ماذا كان يشغل بال ” الإسرائيليين ” في حربهم القادمة ؟

13٬024

انتهت حرب 1967 وسلاح الجو ” الإسرائيلي ” في قمة جديدة إذ أضاف وجود الطائرة ميراج 3 الفرنسية والقاذفة سكاي هوك الأميركية متعددة المهام والقاذفة فوتور الفرنسية و الفانتوم بعيدة المدى و صواريخها الموجهة دفعة كبيرة ” للإسرائيليين ” .

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – عبدالله زمزم 

طياري ” إسرائيل ” امتلكوا خبرات القتال و التسلل و تكتيكات ولكن بقي قلق إسرائيلي في الأجواء السورية و المصرية و أصبح إختراق أجواء العراق مهمة خطرة بسبب تواصل القوى الجوية السورية والعراقية .

سوريا لديها ( MIG 21 L6 _ MIG21 L7 _ SUKHOUI 7 _MIG 21 L9 ) والنسخة L 9 بدون مدفع
مصر لديها ( MIG 17 _MIG 19 _ MIG 21 )SUKHOI 7 _ Ilyusin 16 ) والأخيرة قاذفة بعيدة المدى
العراق لديه طائرات السوخوي والميغ وطائرات هوكر هنتر .

بقي سلاح الجو المصري بتكتيكاته و أما السوريين فلجوؤا لسلاح الجو العراقي و تدربوا مع العراقيين والباكستانيين .
وهناك في سوريا طيارين سوريين عدوانيين فسرب المزة بقيادة فايز منصور لديه أكبر تاريخ في عدد الاشتباكات الجوية مع سلاح الجو الإسرائيلي ولديه سجل اسقاطات مشرف و إفشال الغارات
ومدافع مضاد الطيران السورية بارعة بأطقمها و فنييها عدا مهارة ملاحيها .

طائرة فانتوم محطمة بعد معركة جوية

أخطر مما تتوقعه إسرائيل موجود في السماء السورية لأن طياريها قادرين على قراءة سلوك سلاح الجو الاسرائيلي والرد عليه .
إسرائيل طلبت سراً تصفية كل طياري سرب المزة وطياري الميغ القادمين من بعثة روسيا والعراق …

الأخطر على إسرائيل : الطيار فايز منصور _ وضاح خوست _ عدنان المارديني _ سليمان زكريا _ عبداللطيف الزراعي و محمد رفاعي  و عباس غنيم وسليم الطويل من طياري الحوامات لخبرتهم في خرق وإنزال خلف خطوط العدو .
عبد اللطيف الزراعي هاجم حوامة إنزال إسرائيلية على جبل الشيخ فألصقها بالأرض وقتل السرية المجوقلة فيها .

الطيار رفيق شربجي و الطيار عبد الرزاق جورية مطلوبين أيضاً لإسقاطهم طائرات إسرائيلية متسللة للعراق و عشرة خطوط حمراء تحت اسم الطيار محمد زهير البواب و السبب إسقاط ميراج بصاروخ و قيادة سرب السطع السوري من مطار الضمير
كان سربه يخترق سماء الأرض المحتلة يومياً .

بسام حمشو أيضاً  لإقدامه على إسقاط فانتوم بصاروخ حراري .

مقاتلة ميراج إسرائيلية تحاول إعتراض سوخوي 7 سورية قصفت أهدافاً داخل الأراضي المحتلة

استطاعت إسرائيل اغتيال الشهيد عبد اللطيف الزراعي و كثير غيره وبدون أن نشعر بأناملها القذرة .
إذن الخزانة السورية فيها خبرات خطيرة و تأكدت إسرائيل بعد معركة البحر مع شباب صغار صمدوا ضد فرق السلاح والعدد والخبرة ..
و لم تتوقع إسرائيل أن القائد حافظ الأسد لديه مصباح سحري يستدعي فيه من يشاء في الوقت المناسب .

إذن الإسرائيليين كانوا الأفضل من حيث الطائرات و الخبرات و الدعم الغربي  اللامحدود و المصريين تدربوا بإصرار وحزم كامل
والعراقيين يتدربون بلؤم شديد ويعتبرون القادم حربهم .

و أما الراحل الذي لايعوض هواري بومدين جهز طائرات محملة بقطع الغيار وعجلات الطائرات و جهز عشرات الطائرات للنقل لمصر و المغرب جهز قوة برية مخيفة ليقول كلمته أمام الله على أرض الشام فالأجواء تغلي في سماء الشرق الأوسط قبل يوم الغفران الذي لم يكن غفران .

يتبع .

عن الطيار المقاتل ( م . ح . ا )

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل