بالصور: شجاعة سيدة تدفها ببوح أسرار إدمانها الجنسي !!

547

عندما نسمع بكلمة إدمان يتبادر إلى أذهاننا إدمان الكحول أو مخدرات، لكن هل فكرت يوماً بإدمان الجنس؟ نعم إنها حالة تصيب البعض ولها آثارها المدمرة على العلاقات الإنسانية والأسرية، وحتى على الصحة العقلية. وتفادياً لذلك دعت جمعية “ريليت” الخيرية، المعنية بدعم الأسرة في بريطانيا، مدمني الجنس إلى التواصل مع هيئة الخدمات الصحية الوطنية لتلقي المساعدة. بحسب ما أوردت صحيفة الـ”بي بي سي”.

ريبيكا باركر، أم لثلاثة أطفال، تتحدث عن الرغبة الجامحة في الجنس التي هيمنت على حياتها عام 2014، ودمرت علاقاتها، قائلة: “في بعض الحالات السيئة، لم تكن ممارسة الجنس خمس مرات يوميا كافية. كان الجنس حرفيا أول شيء أفكر فيه عندما أستيقظ، لم أكن أستطع التخلص من التفكير فيه… كنت أشعر أن كل شيء يذكرني بالجنس. أعتقد بأن الأمر مرتبط باكتئابي ونقص هرمون السيروتونين. كنت أشعر كما لو كان جسدي كله يشتهيه”.

باركر البالغة من العمر 37 عاماً، كانت تطلب من شريكها ممارسة الجنس باستمرار، فمزاولته كانت تمنحها سعادة لحظية، وبعدها بخمس دقائق كانت ترغب فيه ثانية. “أصبحت كالراهبة، ومكثت في البيت، وشعرتُ بالعار لأنه كان كل ما أستطيع التفكير فيه. وعلى الرغم من أنه لم يكن لأحد القدرة على قراءة أفكاري، إلا أن تواجدي بين الناس كان أمرا مقلقا للغاية لي”. تقول باركر.

هذا النوع من الإدمان لا بد أن يترك أثره على العلاقة بالشريك كما حصل مع باركر، فعلى الرغم من استمتاع شريك حياتها بالاهتمام في البداية، بات الأمر لا يطاق بالنسبة لهما. وعن هذه التجربة تقول السيدة: “في البداية، كان الأمر جيدا بالنسبة له، لكن بعد ذلك لم يستطع فهم الأمر مطلقا. بعد بضعة أشهر بدأ في طرح أسئلة حول أسباب المشكلة. واتهمني في البداية بإقامة علاقة غرامية مع آخر، واعتقد بأنه كان عليّ أن أشعر بالذنب، وأن هذا هو السبب وراء طلبي ممارسة الجنس معه باستمرار”.

خضعت باركر لجسات علاج مع طبيبة نفسية، وشُخصت بالإصابة بالاكتئاب عام 2012، بعدما أنجبت ثالث أطفالها. واشارت إلى أنه بعدما اشتد عليها الأمر عام 2014، لجأت إلى تغيير وظيفتها، وانفصلت عن شريكها وانتقلت إلى فرنسا. تعتقد باركر أن التغييرات الكثيرة التي أحدثتها على نمط حياتها كي تتغلب على الاكتئاب وإدمان الجنس، حسّنت من حالتها.

غراهام (اسم مستعار)، دفعته الرغبة الجامحة في ممارسة الجنس إلى خيانة زوجته مئات المرات، الأمر الذي خلف عنده شعورا بالذنب سيطر عليه بشكل تام.

يقول غراهام: “عندما تكون في درجة إدمان متأخرة، يستحوذ عليك التفكير فيه، منذ اللحظة التي تستيقظ فيها حتى اللحظة التي تذهب فيها إلى النوم”. مضيفاً “تجربة مخيفة ومفزعة، الأمر ليس مثيرا”.

الرجل الستيني كان يدفع مئات الجنيهات الاسترلينية شهرياً على ممارسة الجنس على مدار أعوام. بعد أن تعود على إقامة علاقات، مع عاملات الجنس، ثلاث أو أربع مرات أسبوعيا. “كان الأمر بالنسبة لي إدمانا كنت مضطرا لإشباعه يوميا” يقول غراهام ويضيف “الأمر يشبه إدمان الكحول، إنها حلقة تزداد اتساعا في عقلك، تشعر بالنشوة من مجرد التفكير كيف ستكون العلاقة الجنسية ثم تطبقها بنفس الطريقة التي خططت لها… وبعد أن تنتهي تشعر بالندم، وتقول إنك لن تفعل هذا الأمر ثانية”.

وتوقف الرجل عن حياته المريعة عندما عثرت زوجته على رسالة إلكترونية وواجهته بها. فطلب المساعدة من برنامج “سكس أديكتس أنونيموس”، الذي يضم 78 فريقا للمساعدة الذاتية في أنحاء بريطانيا، وبفضله امتنع عن ممارسة الجنس خارج إطار الزواج لسنوات.

ولأولئك الذين يعانون من هذه الحالة، يوجه غراهام نصيحة: “أريد فقط أن تعلموا أن هناك طريقا للخروج من هذه الدوامة”.

أما بيتر سدينغتون، من جمعية “ريليت”، فأكد أن “هناك وسائل للعلاج وفرقا للمساعدة متاحة لمدمني الجنس، لكن غالبيتها وسائل وفرق خاصة.”المدمنون” يدركون أن الأمر يسبب لهم ضررا بالغا، لكنهم لا يستطيعون التوقف، ويقرون بأنهم في حاجة إلى المساعدة لتغيير الوضع”.

واضاف “سيكون من المفيد جدا أن يتمكن مدمنو الجنس من الذهاب إلى طبيبهم، والحصول على الدعم اللازم، لأن لهذا الأمر تأثيرا مدمرا عليهم وعلى علاقاتهم وعلى عائلاتهم وعلى وضعهم المالي وصحتهم العقلية على حد سواء”.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل