إشتباك بالأيدي لطياري كويرس

11٬475

في عام 1985 نزل اثنين من مدربي الكلية الجوية لنادي سيفان الفخم و طلبوا الطعام والشراب و عند دفع الفاتورة لاحظوا إضافة بنود لم تكن موجودة على الطاولة وعند مناقشة محاسب النادي رد عليهم بوقاحة و السبب أن النادي يملكه ضابط في المخابرات العسكرية وصل للمنصب بطريقة ما وبسط نفوذه و أرعب حلب بأركانها .

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – عبدالله زمزم

حاول طاقم ” الكرسونات ” التطاول على الطيارين رغم معرفته بأنهم ضباط معتبرا أن رئيسه فوق الجميع , حين لاحظ الطيارين كثرة العدد انسحبوا بعد دفع الفاتورة على مضض و عادوا للكلية الجوية واجمين وعندما طرحوا الأمر للنقاش تبين أن هذا الرجل الذي يملك نادي سيفان نافذ جداً ولا أمل بمحاسبته .

المخابرات الجوية كانت تراقب عن كثب ولم تتدخل ولكن أوحت ببعض الأفكار من بعيد ..

جمع الطيارين في الكلية الجوية أمرهم ونزلوا في يوم العطلة الثاني في مجموعات منفصلة باللباس المدني ودخلوا النادي و كانوا بعدد كبير وبعد الغداء والشراب قام أحد طياري الكلية الجوية بالصعود للمسرح طالبا من المدنيين المغادرة بلطف وعدم دفع الحساب لأن الحساب مدفوع من قبل قيادة القوى الجوية و دارت معركة ساخنة في مطعم سيفان أظهر فيها طياري الكلية الجوية فنون القتال التي تحدث في بارات الكاوبوي الأميركية.

وتم تكسير عدد كبير من الطاولات على رؤوس عناصر الأمن العسكري بغض النظر عن قذف البعض من خلال الزجاج وانسحب الطيارين بعد تحطيم المكان ..

الضابط النافذ لجأ للشرطة العسكرية فاعتذرت , حاول اللجوء للمخابرات الجوية فرأى العيون محمرة منه و أبلغه اللواء محمد الخولي آنذاك : الطيارين خط أحمر , احذر أن تصل الحادثة للقيادة .

تراجع هذا الشخص وحاول مقابلة اللواء محمد رفاعي عباس غنيم مدير الكلية و رفض لقائه بعد انتظار ساعتين على باب مطار كويرس وأخيرا تنازل الضابط المذكور عن خسائر النادي والتي قدرت 750 الف ليرة وكان سعر الدولار آنذاك 4 ليرات , و من ثم قام بدعوة الطيارين لغداء صلح وفعلاً حدث هذا .

كان طياري الكلية يحمون بعضهم البعض و تطوع الطيار معد عثمان وطيار آخر من صقور القرداحة وتعهدوا بتحمل الأمر إن وصل للقضاء و أما سمير فاضل ضابط أمن مطار منغ طلبت منه المخابرات الجوية تفسيرا للحادث وانصعقوا عندما علموا أنه قائد مجموعة في ذلك الاشتباك .

عن الطيار المقاتل ( م , ح , ا ) 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل