مسؤول تركي يفجر مفاجأة عن دور تركيا في عمليات الاغتيال في إدلب !

410

من المؤكد أن تركيا قطعت وعد للدول الضامنة في محادثات أستانا بتصفية الإرهابيين الموجودين في إدلب و ذلك خوفاً من أن ينعكس عليها ما صدّرته من إرهابيين الى سورية, كجيش التركستان و الشيشان و غيرهم من المرتزقة الأجانب فضلاً عن مجرمي الحرب الذين وثقوا جرائمهم بفيديوهات على الانترنيت, و يتجلى ذلك واضحاً في كلام وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلوا حين أكد أن بلاده تعمل “استخباراتياً لحماية المدنيين وتحييد الإرهابيين عن المدنيين”.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – نصر سلام

تركيا قطعت وعد للدول الضامنة في محادثات أستانا بتصفية الإرهابيين الموجودين في إدلب

ورأى أوغلو أن مفاوضات أستانا لم تفشل، وهي تهدف إلى تعزيز مناطق خفض التصعيد، بحسب تعبيره, مما يؤكد أن تركيا ملتزمة بفصل الإرهابيين عن المعارضة المعتدلة, وأضاف أوغلوا أن بلاده تعمل إستخباراتياً لتصفية الإرهابيين و تحيدهم عن المدنيين, و هو ما يؤكد أن لتركيا علاقة بحملة الإغتيالات التي تعصف بإدلب.

و لكن من هم الإرهابيين بتصنيف تركيا.؟ و خصوصاً أن جميع هذه التنظيمات تتلقى دعم مباشر عبر الحدود التركية.!

كلام الوزير التركي الذي قال أن بلاده تعمل على فصل المدنيين عن الإرهابيين يمكن التكهن بطبيعة الإرهابيين, فهو يشمل بكلمة إرهابي كل من حمل السلاح لأنه قسم إدلب الى مدنيين و إرهابيين, و لكن هل يتوافق هذا مع السياسة التركية على أرض الواقع.؟

الوزير التركي قال أن إدلب بحماية تركيا التي لن تسمح بأي عملية عسكرية فيها وشدد على أن استخبارات بلاده ستعمل على تحييد الإرهابيين, و هو ما يطرح السؤال بخصوص الغارات الروسية التي تضرب مواقع الإرهابيين في إدلب هل هي بتنسيق مع مراكز المراقبة التركية ؟

إحدى الغارات التي شنتها القوات الجوية الروسية كانت على بعد أقل من 10 كلم من نقطة المراقبة التركية

و خصوصاً أن إحدى الغارات التي شنتها القوات الجوية الروسية كانت على بعد أقل من 10 كلم من نقطة المراقبة التركية و بعض الغارات التي استهدفت جيش التركستان كانت بالقرب من الحدود التركية السورية مباشرة.

بحسب مصادر عربي اليوم فإن خطاب الوزير التركي يحمل في طياته جانبين :

الجانب الأول : طلب المزيد من الوقت من روسيا قبل بدء عملية عسكرية متوقعة في إدلب كانت قد لوحت بها حميميم,

الجانب الثاني : هو تطمين الإرهابيين أنفسهم في ظل القلق من عملية عسكرية مرتقبة

و قالت المصادر من غير المستبعد أن تكون تركيا قد قدمت دعم استخباراتي للقوات الروسية و لكن من غير المتوقع أن النظام التركي بصدد التخلص سريعا من الإرهابيين.

و تضيف المصادر إلى أن روسيا قد مارست ضغوط على تركيا للاسراع بالتخلص من الإرهابيين عبر التلويح بعملية عسكرية في إدلب و خصوصاً أن محاولة دمج الإرهابيين في تنظيم واحد تتعارض مع تعهدات تركيا, و كان الرد التركي لمحاولة تبرير الهدنة التي تم الإتفاق عليها بين الجيش الحر و جبهة النصرة المصنفة إرهابيا بقرارات من مجلس الأمن هو أن الإستخبارات التركية تعمل على التخلص من الإرهابيين في محاولة للتملص من أي دور تركي في الهدنة الموقعة بين الفصائل الإرهابية

أي أن جوهر التصريحات التي أدلى بها الوزير التركي مفادها بأن تركيا لا علاقة لها بالهدنة الموقعة في إدلب و ستعمل على إسقاط هذه الهدنة مقابل المزيد من الوقت.

و تشير المصادر إلى أن سورية قد لا تصبر كثيراً و في حال إستمرار الهدنة بين النصرة و الميليشيات الأخرى و ربما تدفع القوات السورية و بدعم روسي لتنفيذ عملية عسكرية في محافظة إدلب

وأضافت المصادر بأن روسيا تعهدت بالقضاء على جبهة النصرة خلال العام 2018 و بالتالي الوقت ينفذ ولن يكون هناك المزيد من الوقت لتركيا فإذا لم تقم بجهود جدية لإشعال القتال بين الجماعات الإرهابية فمن المؤكد بأن عملية عسكرية وشيكة قد تبدأ قريباً.

تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...
قد يعجبك ايضا
عاجــــــل