برلمانية سوريّة: الأزمة السورية تتصدر القمة العربية وتتجاهل العدوان عليها

10٬035

اختتمت القمة العربية الـ29 جلستها الافتتاحية، التي انطلقت يوم أمس الأحد بمركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء” بالظهران، بمشاركة عدد كبير من القادة والرؤساء والملوك والأمراء العرب وذلك لبحث سبل تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك والتصدي للتحديات والتهديدات التي تتعرض لها المنطقة العربية.

خاص وكالة العربي اليوم الإخبارية_ حوار سمر رضوان

حول نتائج هذه القمة بما ينعكس على الشأنين السوري والفلسطيني، تقول الدكتورة أميرة استيفانو، عضو مجلس الشعب السوري، لـ “وكالة العربي اليوم”:

إن مشاركة أغلب الدول العربية وغياب الجمهورية العربية السورية التي لا تزال عضويتها معلقة منذ بداية الحرب عليها، يجعل من هذه القمة مجرد غطاء لإجماع عربي لتمرير مقررات متفق عليها مسبقا تتناول الشأن السوري والفلسطيني والإيراني، فالجميع يعلم أن هناك معلومات حول انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، وهذا بطبيعة الحال يحتاج إلى تعبئة واسعة ضد الجمهورية الإيرانية، وربطها بالموضوع اليمني الذي إلى الآن لم يوجد له أي حل يلوح في الأفق.


أهداف القمة

كما ذكرت تسعى الرياض للتعبئة ضد إيران، كما أن هذه القمة أغلب حضورها كان من المؤيد للعدوان الثلاثي على سوريا تحت حجة مزاعم استخدام السلاح الكيميائي في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، غير منددين بعدوان سافر على دولة عربية احتضنت جلّ قضاياهم العربية وساهمت في احتواء كل الملفات التي عصفت بهم على مدار سنوات، متجاهلين كل الانتصارات التي يسطرها الجيش العربي السوري، وآخرها وليس أخيرها، تحرير كامل الغوطة الشرقية من براثن الإرهاب الذين صدّروه من كل أصقاع الأرض.


الملف الفلسطيني

إن انعقاد هذه القمة قبل شهر من نقل السفارة الأميركية إلى القدس في أيار/ مايو المقبل، يبيّن أن هناك ما يُحاك حول هذا الأمر للتغطية عليه وتعتيمه عبر امتصاص غضب الشعوب من هذا الأمر لما يشكّله من حساسية في العالمين العربي والإسلامي، رغم أن وزراء الخارجية العرب جددوا رفضهم لمثل هذه الخطوة، لكن التنديد والرفض لا يغيّر من واقع الحال شيئاً، والسؤال المهم هل سيتخذون قرارا بإدانة فعلية أم سيكتفون كعادتهم بالتنديد؟

يشار إلى أنّ القمة انتهت بحسب البيان الختامي على الاستمرار في المفاوضات الفلسطينية_ الإسرائيلية، بناءً على حل الدولتين، والتشديد على حل سياسي ووحدة سوريا بما يتعلق بالأزمة السورية والقضاء على الإرهاب.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل