“بن سلمان” يطالب ترامب بإعادة المبالغ المدفوعة من أجل ضرب “سوريا”

550

يستمر السوريين للعام السابع على التوالي في تحويل مختلف محطات الأزمة التي تعيشها سوريا إلى بوستات خفيفة الظل يتعاطون من خلالها مع هذا الواقع والتحديات التي يواجهونها، حيث اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي كما الساحات السورية بردود الأفعال الساخرة للسوريين الذين ترقبوا على مدى الأيام السابقة الضربة الأمريكية على بلدهم التي شنتها ثلاث دول كبرى على البلد الذي خبر أهله الحرب على مدى سبع سنوات متواصلة.

كبرى صفحات الفيسبوك السورية التي تحظى بنسبة عالية من المتابعة تناولت الموضوع بالسخرية من هزالة الضربة ونتائجها على أرض الواقع حيث نشرت صفحات أخبار عدة رصدها سناك سوري نفس التعليق تقول فيه : «كيف بدنا نقنع العالم النايمة انو خضنا حرب مع ثلاثة دول عظمى وانتصرنا وهنن نايمين».

رواد الفيسبوك رصدوا باهتمام كامل لحظات طلوع الشمس في سوريا صباح اليوم والتحليلات السياسية الاستراتيجية التي صدرت عن الفيسبوكيين الذين لم يناموا ،فكتب أحدهم :«واقفين عالاسطوح عميصوروا الشمس وهيي عمتطلع ولا كانو عمننضرب».

فيما رأى “كنان” أن الشعب السوري أدمن عالحرب ونسي الخوف وقال:«أحلى شي بالعدوان انو الصواريخ عمتنزل والعالم طالعة عالسطح عم تتفرج ،انو متل رجلي القصة والكل فاتح فيس وبلش يحكيلك تحليلات ،بسم الله موع اساس نايمين شعب أدمن عالحرب ونسي الخوف ».

آخرون ممن استيقظوا على أصوات انفجار الصواريخ التي تصدت لها الدفاعات الجوية السورية عبروا عن انزعاجهم من القلق الذي سببه لهم” ترامب” ،ومنهم “سكينة” التي توجهت بالشتم له فقالت :«الله يلعنك ياترامب نزعتلنا نومتنا مشان جننانك ،الحمدلله انتهت العملية».

الحركة العادية في الشوارع والساحات دفعت البعض للمقارنة بين الشعبين السوري والأميركي يقول “باسم” «لو أحد أطلق رصاصات بأحد الشوارع في نيويورك كان سكر الشارع ومنع التجوال وهبطت البورصة أما عنا 3 دول عظمى و 110 صواريخ والناس بالشارع عمتبث مباشر »، ومثله “سونيل” الذي قال:«كل البشر وقت يكون في عدوان بتنزل عالملاجىء الا السوري بيطلع عالسطح يتفرج ويصور ».

خسائر الشعب السوري إثر الضربة التي لم تأتي كما كانت تشتهي سفن المعتدين فندها “حبيب” وهي :«خسارتنا كبيرة بهالضربة 12 شجرة دائمة الخضرة في الكسوة وقميص داخلي أخضر وجوز جرابات مفتوقة كان ناشرن عسكري عا سلك هاتف مقطوع ومستودع متة».

فيما لم تمنع الضربة العظيمة الشابة “وداع” من عرض مشكلتها الأساسية مع والدتها في طلبها المتواصل منها لجلي الجليات فنشرت حوارية خاصة مع والدتها بهذه المناسبة تقول:«ماما بونجورك الأمريكان ضربونا وانتي نايمة وجاء رد الوالدة بالله طيب ليش مانك جالية الجليات».

وفي محاولته لتوضيح مدى التآمر العربي على سوريا وخيبة الأمل التي حظي بها ممولوها قال “مازن” :« ابن سلمان يطالب ترامب بإعادة المبالغ المدفوعة من أجل ضرب سوريا بحجة أن الضربة لاتساوي واحد بالمئة من قيمة الصفقة المتفق عليها وترامب يرد البضاعة التي تباع لاترد ولاتبدل».

المجتمع السوري المنقسم بين مؤيد ومعارض للضربة كان له نصيب في تعليقات الفيسبوكيين فمنهم من قال:«منفتح على صفحات المعارضة منلاقي احتفالات بالنصر ومنفتح على صفحات المعارضة منلاقي احتفالات بالنصر، طوبى لمن يشعر بالذل والإهانة».

العدوان الثلاثي الذي جاء بعد سنوات من حرب عانت منها البلاد لم يتمكن على الرغم من الرسائل التي يحملها للشعب السوري بكل انقساماته من جمع السوريين على رأي موحد تجاهه، إلا أن ردود أفعال السوريين عليه سواءً التي اعتبرته انتصار أو تلك التي تمنت أن يكون أوسع تستحق جميعها تحليلاً عميقاً للمجتمع السوري والحالة التي وصل إليها.

سناك سوري

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل