أفيخاي أدرعي هل تذكر يا غبي.؟؟

202

سنوات طويلة و لم يعترف الصهيوني بحزب الله كمقاومة لبنانية, و كان يسميه “العدو السوري الايراني”, و للمفارقة عملاء الاحتلال اللحديين كانوا يستعملون ذات المصطلح حتى أفاقوا و الاحتلال يهرب و يتركهم لمصيرهم.

كتب كفاح نصر لجينة نيوز : لدى الاعلام الصهيوني و افيخاي ادرعي الناطق بإسم القاعدة العسكرية الامريكية في فلسطين, متغيرات و ثوابت و من هذه المتغيرت يمكن ان يسمي حزب الله بالعدو الايراني و فجأة سيقول ان حزب الله يحكم ايران, فهو تارة يقول عن حزب الله انه اداة و تارة يعترف به كقوة دولية و لكن الثابت الوحيد في المسألة أن الجندي الصهيوني بكى و سالت دموعه في جنوب لبنان و دباباته تحولت الى توابيت عند الاشتباك مع حزب الله , و طيرانه لم ينفع بأي شيء و لم يحقق أي انجاز سوى زعمه تدمير كل الصواريخ التي لم تتوقف عن الاطلاق يوم واحد, فبغض النظر عن الإسم المتغير الذي يطلقه على حزب الله و مقاتليه فإن الثابت هو هزيمة جيش الاحتلال أمام هذا الحزب و اليوم يتكرر الامر مع سورية حيث أصبح ادرعي يرى في السوريين قوات ايرانية و في القواعد العسكرية السورية قواعد ايرانية و تارة قواعدة لحزب الله و

لكن الثابت أن هذه القوات أياً كان إسمها (سوري ايراني حزب الله مقاومة فلسطينية) فبسببها الغى الاحتلال الاسرائيلي شراء اف-35 لان اول أختبار لهذه الطائرة اخرجها من الخدمة حين اصيبت في سورية , فبغض النظر اذا كان صاروخ اس 200 او سرب طيور هو من أخرجها من الخدمة فإن الحرب القادمة ستجعل الطيور تحيط بهذه الطائرة حتى لو حلقت على ارتفاع 18 كلم و لن تنفع في القتال.

و يتكرر الأمر مع طائرة اف-16 اس حيث يحاول أفيخاي ادرعي أن يقول ان الطائرة لم تسقط بصاروخ سورية بل بسبب عطل فني سببه الصاروخ السوري, و لو لم تسقط الطائرة قرب مناطق عربية و عرض الناشطون صورها على الانترنيت لما اعترف ادرعي بسقوطها كما لم يعترف بسقوط غيرها في الاردن و كما لم يعترف باصابة أكثر من ست طائرات و خروجها من الخدمة, و لكن يبقى الثابت أن من طلب التهدئة ليس سورية الجريحة التي تقاتل على عشرات الجبهات بل الاحتلال الصهيوني الذي يحرك الجبهات.

ما يقوم به ادرعي يشبه كثيراً ما يقوم به ال سعود في اليمن و الامريكي في كوريا الديمقراطية, فحين يقول امراء آل سعود انهم إعترضوا صاروخ يمني هل هذا يعني ان الصاروخ لم يصل الى هدفه..؟ و هل كسب الحرب الاعلامية يعني انتصار عسكري.؟ فكم مرة قال الامريكي عن صواريخ كوريا الديمقراطية بانها خشبية الى درجة أصبحت فيه القوات الامريكية عاجزة أما هذه الصواريخ الخشبية, و لكن الامريكي في حربه الاعلامية اكثر ذكاء من أفيخاي أدرعي الغبي الذي يعتقد ان قوله عن القوات السورية على انها ايرانية او انها للحزب سيمنع عشرات آلاف العرب و المسلمين من الإلتحاق بالحرب القادمة فهو ليس واهم بل يشبه النعامة حين تضع رأسها في الرمال, و ذلك لان تصريحاته الغبية تخدمنا.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...