رئيس جمعية الألبان بدمشق: استخدام حليب البودرة في صناعة الألبان ليس مخالفاً أو ضاراً بالصحة

220

قال رئيس جمعية الألبان والأجبان في دمشق عبد الرحمن صعيدي: يصل عدد معامل الألبان والأجبان المسجلة لدى وزارة الصناعة في دمشق وريفها إلى 11 معملاً، لا يعمل منها سوى 4 معامل في مناطق صحنايا وجرمانا وخربة الورد والمليحة، والبقية خارج الخدمة بفعل الإرهاب، كما يعمل في صناعة الألبان والأجبان نحو 400 ورشة لإنتاج المادة، وتصل حاجة المعامل والورشات لإنتاج الألبان والأجبان يومياً إلى ألف طن من الحليب، في حين أن الوارد اليومي من الحليب لا يتجاوز نصف الكمية، مشيراً إلى وجود خلاف كبير بين أصحاب المعامل المرخصة وأصحاب الورشات المنتجة لهذه المواد ومنتجي اللبنة بالكريمة التي يتم بيعها في الأسواق بشكل مكشوف من دون معرفة مصدرها وصلاحيتها بعيداً عن الرقابة التموينية والصحية.

علماً أن مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق، وبناء على كتاب الجمعية المقدّم لها بتاريخ 2/3/2017 أوضحت أن استخدام الحليب المجفف الكامل الدسم النباتي هو مطابق للمواصفة السورية رقم 2795 لعام 2015 التي سمحت بتداول الحليب المجفف المستورد بالدسم النباتي، وأنه لا توجد ضرورة لإضافة النشاء، شرط أن تكون المواد الداخلة في التركيب صالحة للاستهلاك البشري، وتالياً يكون المنتج صالحاً للاستهلاك.

وبيّن صعيدي أن اللبن بالكريمة يتكون من بودرة الحليب المجفف مع الزبدة النباتية المستوردة التي تذوب بدرجة حرارة 27 مئوية التي لم يثبت علمياً حتى الآن مضارها بالصحة العامة، وأضاف أن الموسم الشتوي الحالي يشهد ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار مادة الحليب، حيث يصل سعر كل كيلوغرام من حليب الأبقار (واصل) إلى أرض المعمل إلى 230 ليرة، ومن المتوقع أن تنخفض أسعار الحليب 15% خلال فصل الربيع خلال فترة إنتاج الأغنام من الحليب، ويمكن إنتاج 190كغ من الأجبان البيضاء من كل طن حليب، وإنتاج 10كغ، من الجبنة المطبوخة والقشقوان من كل 100كغ حليب، كما يتم إنتاج كغ واحد قريشة من 100كغ من المصل الناتج عن استخلاص الجبنة، وتم خلال هذه الفترة تخفيض أسعار الحليب ومشتقاته بنسبة 7 في المئة لكل كغ عن السعر المحدد لبيع كل كيلوغرام من الحليب الكامل الدسم بسعر 275 ليرة، واللبن الرائب بمبلغ 300 ليرة، وجبنة الشلل البقرية بسعر 2200 ليرة، والجبنة العكاوية بسعر 1250 ليرة، والجبنة البلدية بسعر 1200 ليرة.

وأكد الصعيدي أن عملية غش الألبان والأجبان ليست جديدة، وتتم بإضافة المياه واستخدام مادة النشاء التي تستخدم بكميات قليلة، حيث يتم إضافة كيلوغرام واحد من النشاء لتجميد 100كغ من الحليب والجبنة، وتطالب الجمعية بقمع ظاهرة بيع الحليب والألبان والأجبان بشكل عشوائي حفاظاً على سلامة المواطنين، ولاسيما الأطفال، كما تطالب بعدم منح أي ترخيص لمزاولة هذه الحرفة إلا بعد موافقة الجمعية على تنظيم هذه الحرفة، التي لم يبق من عدد المسجلين لديها من المزاولين لصناعة الألبان والأجبان سوى 200 حرفي من أصل 5000 حرفي، كما تطالب بضرورة تسهيل وسرعة نقل المواد الأولية لإنتاج الألبان والأجبان ولاسيما مادة الحليب لكونها مادة حساسة قابلة للفساد في حال تأخر نقلها، إضافة إلى ضرورة العمل على استيراد سيارات صغيرة مبردة للحرفيين من أجل سلامة نقل المواد الأولية والمصنعة، إضافة إلى تخفيض أسعار الكهرباء والمحروقات، حيث يتم بيع الحرفيين العاملين في هذا القطاع كل ليتر مستورد من مادة المازوت عن طريق شركة المحروقات بمبلغ 300 ليرة، ويطالب أعضاء الجمعية بتشديد الرقابة على المعامل والورشات ولاسيما فيما يتعلق بمسألة النظافة والمواصفات الإنشائية للمعامل والورشات، واستخدام الأواني المصنوعة من مادة الكروم الغذائية والستانلس ستيل، ونظافة العاملين.

تشرين

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل