وزير التجارة الداخلية: ما أنجز في ملف الأسعار ليس صفحة بيضاء كاملة لكنها ليست سوداء

108

أكد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي في حديث خاص «للثورة» أن الوزارة مستمرة خلال العام الحالي بما بدأته عام 2017 لجهة تطوير العمل على صعيد المديريات والمؤسسات التابعة لها والتي وصلت إلى نقطة مهمة في تطوير العمل التقني المعلوماتي ضمن الوزارة وصولاً إلى أتمتة العمل في جميع المؤسسات، منوهاً بالنتائج التي تم تحقيقها خلال عملية متابعة وضبط الأسواق وتخفيض الأسعار معتبراً و(الكلام عن الأسعار والأسواق) أن الصفحة ليست بيضاء كاملة كما أنها ليست سوداء.‏

أتمتة الحبوب قيد الانجاز‏

الغربي بيّن أن مؤسسة الحبوب مستمرة في استلام محصول القمح لعام 2017 حتى نهاية الشهر الحالي حيث تم تمديد المهلة بغرض تشجيع المزارعين لاستلام كامل الكميات الموجودة لديهم، منوهاًَ بما وجهت إليه الحكومة لجهة دعم محصول القمح من الزراعة مروراً باستلام المادة وصولاً إلى جعلها رغيفاً للخبز في متناول جميع المواطنين حيث جرى خلال العام الماضي تحديد أسعار جديدة للقمح وتأمين جميع مستلزمات عملية الاستلام من قبل الحكومة، مبيناً أن مشروع أتمتة الحبوب قيد الانجاز وهذا ما سيساعد في تحسن الإنتاج ومتابعة وضبط مراحل إنتاج الحبوب وصولاً إلى المستودعات.‏

الغربي نوّه بما وصل إليه رغيف الخبز من تحسن منذ العام الماضي ليصل مع بداية العام الحالي إلى تطور ملحوظ في كل المحافظات لاسيما بعد توحيد نوع الخميرة في كل المخابز والأفران من أكبر مدينة وحتى آخر قرية في الريف السوري، مشيراً إلى ما تم خلال العام الماضي من قرارات هامة لتحويل عقود عمال المخابز والمطاحن إلى عقود سنوية وإقامة المسابقات لتعيين عمال جدد بما يخدم تحسين عملية الإنتاج.‏

وفيما يتعلق بتسويق المحاصيل الزراعية ومنها محصول الحمضيات بيّن الغربي الاهتمام والمتابعة الجدية من قبل الحكومة باتجاه دعم هذا المحصول والفلاح من خلال توجيه المؤسسة السورية للتجارة باستجرار المحصول بسعر 80و90 ليرة سورية بزيادة تصل 30-40 ليرة للكيلو وتسويقها بعد استلامها من المزارع عبر مركز خاص بها للفرز والتوضيب بكمية تقارب 5000 طن أسبوعياً ومن ثم طرح المحصول في الصالات ومنافذ البيع بسعر مناسب للمواطن وبذلك يكون الهدف من التدخل الايجابي قد تحقق من خلال إرضاء الطرفين المزارع والمستهلك حيث يتم نقل الحمضيات عبر أسطول تابع للمؤسسة إلى مختلف المحافظات إضافة إلى التوجيه الحكومي الخاص باستجرار كميات من الحمضيات و توزيعها مجاناً على اسر الشهداء وجرحى الجيش العربي السوري.‏

وفيما يتعلق بالتغييرات التي جرت في مختلف مديريات الوزارة ومؤسساتها بيّن الغربي أنها مستمرة خلال هذا العام، منوهاً أن وجود جيل ثالث ورابع من الشباب يجب أن يدخل العملية الإنتاجية لرفد المؤسسات بدماء جديدة وتحميلهم المسؤوليات وهذا سيساعد على تنشيط العمل وتحسين سوية الإنتاج وهذا ترك أثراً إيجابياً على آلية عمل المديريات من حيث الالتزام بالعمل وإيجاد الأفكار الخلاقة.‏

وبالعودة للأسعار والأسواق بيّن الغربي أن الانخفاض في الأسعار يعود الفضل فيه إلى انتصارات أبطال الجيش العربي السوري التي أعادت كثير من القطاعات الحيوية والخدمية الداعمة للاقتصاد الوطني إلى العملية الإنتاجية وتحديداً آبار الغاز والنفط منها للخدمة ما أدى إلى توفير الطاقة وإنتاج المواد والسلع التي يحتاجها المواطن يضاف إلى ذلك دخول مساحات جديدة في الخطة الزراعية، وهذا كله ساعد في انخفاض الأسعار وعودة الإنتاج وبالتالي المنافسة، مؤكداً استمرار الوزارة بمتابعة أسعار المواد من خلال مركز للأبحاث السعرية في الوزارة تم تصميمه لهذه الغاية وبمشاركة مديرية الأسعار والجهات المعنية، منوهاً إلى الأسعار العالمية للمواد المستوردة وانعكاسها على الأسعار المحلية.‏

وبيّن الغربي أن الأسعار تتجه للانخفاض بشكل تدريجي ولايمكن أن نقول إن الأسعار لازالت على حالها في كثير من المواد وهذا ما تمت تسجيله في مهرجان صنع في سورية الذي افتتحه رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس أمس الأول، مذكراً أن الوزارة عملت خلال العام الماضي على تخفيض عدد كبير من السلع بنسب جيدة منها السكر الذي وصل سعره الى 400 ليرة سورية والان يباع بـ 235 ليرة وكذلك الزيت الذي انخفضت أسعار الليتر منه 200 ليرة إلى جانب 80 ألف صنف مختلف انخفضت أسعاره في السورية للتجارة والعملية مستمرة بشكل دوري وخلال العام الحالي وهناك أيضاً افتتاح صالات جديدة في هذا العام تابعة للسورية للتجارة.‏

استمرار الحملات الرقابية‏

وفيما يتعلق بضبط الأسواق ومتابعتها أكد الغربي استمرار الحملات الرقابية والجولات التموينية في الأسواق ومتابعتها والعمل على تطوير قانون 14 لحماية المستهلك لعام 2015 بما يتناسب والوضع الراهن ويحقق مزيداً من الرقابة وكذلك توجيه الدعم لتطبيق عين المواطن لتتسع مشاركته وتغطيته لشكاوى المواطنين، مشيراً إلى جولة قام بها أمس على صالات السورية للتجارة في دمشق بغرض الاطلاع على آلية البيع لاسيما بعد طرح دفعة جديدة من الموز اللبناني في صالات بسعر 400 ليرة سورية حيث اطلع على عمليات البيع والشراء التي تقوم بها وتوافر السلع والمواد الغذائية الأساسية وخاصة الأصناف التي قامت السورية للتجارة بتخفيض أسعارها، مؤكداً أن الموز اللبناني سيبقى متوفراً بهذا السعر حتى نيسان القادم، منوهاً بالعمل باستمرار لتلبية احتياجات المواطنين من مختلف السلع والمواد الاستهلاكية بمواصفات ونوعية جيدة وأسعار تنافسية.‏

الثورة

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل