الفيتو الأخطر !

123

تحالف عاصفة الصحراء الأميركي أكمل استعدادته ضد العراق , آلاف المقاتلات ,  مئات آلاف الجنود. , آلاف الدبابات والفرقاطات وحاملات الطائرات
حشد عسكري مخيف ونادر وعدواني بشكل لايوصف ..
ورغم خضوع العرب والغرب للأميركي ..
وصل إلى مكتب القائد الخالد حافظ الأسد معلومات مؤكدة عن تحضيرات سلاح الجو الإسرائيلي للمشاركة بالعدوان على العراق ..
الأردن خائف من ضربة إسرائيلية بسبب موقف داعم ورط صدام حسين أكثر

العجيب أن رئيس مجلس النواب الأردني مضر بدران زعيم إقليمي كبير في جماعة الإخوان المسلمين  , استنجد بسوريا ..
الأمر الأول .هو اختراق رف مقاتلات سورية ميغ 21 أجواء الأردن على ارتفاع فوق ال 10 كم

خرقت المقاتلات السورية جدار الصوت فوق عمان العاصمة الأردنية ودارت يميناً و وصلت لإرتفاع 13 كم بتشكيل أخرج نصف مقاتلات إسرائيل للإعتراض فوق البحر الميت وعاد الرف إلى سوريا وهبط. ورأت إسرائيل وجه حافظ الأسد  المخيف فتراجعت عن التهديدات للأردن .
ولاحقاً ضرب صدام حسين الكيان الصهيوني بصواريخ سكود و أعطاها تعاطفاً دولياً ومساعدات مالية وعسكرية تزيد عن 11 مليار دولار عدا 6 بطاريات باتريوت. .
اجتمع الكنيست الإسرائيلي اجتماعا طارئاً شتم فيه أعضاء الكنيست رئيس وزراء إسرائيل و اتهموه بالجبن وأنه يخاف من حافظ الأسد. ..
وتحت الضغط السياسي أقلعت مقاتلات اسرائيل في يوم غائم بإتجاه تركيا عن طريق البحر المتوسط. وسبقتها إلى الجو طائرة استطلاع وتجسس ( هوك أي ) و رابطت طائرة تزود بالوقود جوا فوق خليج اسكندرون المحتل…
أقلعت مقاتلات اسرائيل ..وقادة الأسراب المقاتلة السورية جهزوا طواقم للاشتباكات معها. .
من مطار الضبعة اختار العميد إبراهيم بشيش الرائد ممدوح وهو من أشرس قادة الأزواج و أقلع معه طيار من أفضل طياري الدورة الخاصة 14 الملازم أول حسام واخترق التشكيل السوري الغيوم وبدأ مظلة جوية فوق اللاذقية
العقيد عقيد سرية أرسل مبعوثاً خاصاً و قاتله المأجور على الميغ 25 المرحوم مهيار الأحمد فوصل فوق غرب حلب بل و أطبق قابضاً على طائرة الصهريج الإسرائيلية فهربت للغرب أكثر من 100 كم وأما سرب 679 جهز العميد موفق شحيمة بضع أزواج :
الأول بقيادة الشهيد جهاد عنبر ومعه محمد حسام المزين
الثاني بقيادة الرائع شهاب شهاب ومعه أيمن جنيدي وكان الأخير بقيادة زياد شاهين الصقر الفريد من نوعه ومعه فائق زيزفون
وعلت الأصوات في الجو
الإسرائيليين لم يعتادوا هذا الأمر , الطرق مغلقة و طائرات الدعم والتشويش مهددة
انكفأت المقاتلات الإسرائيلية عائدة كالكلاب الشاردة .
وبقي الخالد حافظ الأسد وصقوره و آلهة الدفاع الجوي ترعب كفرة العرب وإسرائيل .

عبدالله زمزم عن الطيار حسام

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...