خبير عسكري: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا تعبير عن اضطراب وقلق يعتري قادة العدو

خاص وكالة " عربي اليوم " الإخبارية - حوار سمر رضوان

خاص وكالة " عربي اليوم " الإخبارية - حوار سمر رضوان
47٬095

خاص وكالة ” عربي اليوم ” الإخبارية – حوار سمر رضوان

 الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا، تأتي لتؤكد النهج العدواني التصعيدي الذي تنتهجه إسرائيل لتعقيد الأوضاع التي تعصف بالمنطقة، وذلك خدمة لأهدافها في دعم الإرهاب، ورفع الروحة المعنوية المنهارة أصلاً للتنظيمات الإرهابية جرّاء ضربات الجيش السوري الموجعة لها.

حول الاعتداء الإسرائيلي الأخير على سوريا يوقل الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد المتقاعد هيثم حسون لوكالة العربي اليوم:

إنّ العدوان الصهيوني يأتي في أكثر من سياق ولأكثر من هدف، هو في سياق الرد المباشر على الإنجازات الكبيرة التي حققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه والتي بدأت بتحرير الجزء الشمالي مما كان يعوّل عليه لإقامة منطقة عازلة فيها وهي بيت جن حتى بيت سابر.

ويضيف: أيضاً فك الطوق عن إدارة المركبات التي شكلت ضربة كبرى لخطط الدول الراعية للإرهاب في إحداث تغيير مهم لخطوط الاشتباك ما يؤدي للضغط على القيادة السورية لتقديم تنازلات في المسارات التفاوضية والإنجازات الكبيرة في ادلب ومحيطها، وهذا العدوان محاولة لتحسين الحالة المعنوية للتنظيمات الإرهابية التي قاربت على الانهيار.

ويتابع العميد حسون: أما السياق الآخر الذي يمكن وضع العدوان خلاله هو حالة الاضطراب والقلق التي تعتري قادة الكيان الصهيوني من اقتراب إعلان سوريا وحلفاؤها النصر وهذا ما سيؤدي إلى نقل مركز الثقل العسكري لحلف المقاومة باتجاه الجبهة الجنوبية لذلك يحاول العدو استدراج سوريا وحلفائها الى مواجهة مفتوحة في منطقة تخضع لاحتلال مشترك صهيوني إرهابي وفي زمن لا يناسب سوريا، وبذلك يحقق العدو هدفين:

الأول: إيقاف عمليات محاربة الإرهاب وإبقاء الإرهابيين في مناطق عديدة.

الثاني: إجبار الجيش السوري على خوض معركة تعتقد أنها ستكون المنتصرة فيها.

ويشير حسون إلى أنّ أحد أهداف العدوان هو إلحاق الضرر بمقدرات الجيش السوري الصاروخية التي يعتقد القادة الصهاينة أن جزء كبير منها موجود في المناطق المستهدفة وإعادة اختبار القدرات القتالية لسلاح الدفاع الجوي السوري الذي يعتقد العدو أنه استعاد جزءً كبيراً من إمكاناته التي تضررت بسبب الحرب.

ويرى الخبير العسكري حسون بخصوص ما يسمى مجتمع دولي فهي عبارة عن كذبة كبيرة وبالنظر إلى تشكيلة الدول التي يطلق عليها مجتمع دولي وهي الولايات المتحدة وحلفاؤها وأتباعها والمنظمات الدولية التي تتبع لوزارة الخارجية الأمريكية فهي تنطق باسم الولايات المتحدة وترتبط بمصالحها وبالتالي هي لن تتحرك إلا إذا كان هذا التحرك يخدم المصالح الحيوية لتلك الدول أو يشكل تحدياً لإرادتها.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل