برلماني سوري: حرب سوريا مع إسرائيل لم تتوقف منذ 1948إلى اليوم.. والاعتداءات متوقّعة

خاص وكالة العربي اليوم الإخبارية

حوار سمر رضوان

عضو مجلس الشعب السوري، الدكتور سمير حجار - خاص وكالة العربي اليوم الإخبارية_ حوار سمر رضوان
15٬508

خاص وكالة العربي اليوم الإخبارية_ حوار سمر رضوان

أوضح عضو مجلس الشعب السوري، الدكتور سمير حجار أنّ الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا من حيث المبدأ، سوريا بحالة حرب دائمة مع الكيان الإسرائيلي، لم تتوقف هذه الحرب منذ عام 1948.

وأضاف النائب الدكتور حجار في حوار خاص لوكالة العربي اليوم أنّ هذه الاعتداءات الإسرائيلية متوقّعة في أي لحظة وفي أي مكان، وهي ليست استثناءً أو حادثاً غريباً، المواجهة مع الكيان الصهيوني قائمة سواءً هناك مفاوضات في جنيف أو لا يوجد وسواءً هناك سوتشي أو غيرهما.

معتبراً أنّ المواجهات ليس لها علاقة بالمفاوضات الجارية حول الأزمة السورية، بل العلاقة هي بوجود هذا الكيان، ولا علاقة لها بعملاء الكيان الموجودين في المنطقة، إنما المعتاد حديثاً أنّ هذه الاعتداءات تنشط كلما حقق الجيش السوري انتصاراً على عملاء إسرائيل من الجماعات الإرهابية المسلحة، وكلما تقدمت القوات السورية في منطقة وحرّرت بقعة من الأرض.

ولفت النائب حجار أنّ كل عملية مفاوضات خارجية تحدث يسبقها تنشيط للأعمال الإرهابية الداخلية سواء لإفشال المفاوضات او للضغط على الوفد السوري المفاوض، والأمثلة كثيرة حول ذلك، منها:

تفجير حمص عام 2016 حصل قبل انطلاق مفاوضات جنيف، والهجوم على شرقي دمشق حصل في شهر مارس/ آذار 2017 أيضا تزامن مع مفاوضات جنيف، والتصعيد الحالي بضرب دمشق بقذائف الهاون والصواريخ، أيضاً سبقت هذه المحادثات الأخيرة.

وأوضح النائب حجار أنّ انسحاب الوفد السوري الوطني المفاوض من جنيف غير خاضع لضغط الإرهابيين على الأرض، وإنما خاضع للطرح الذي تم اشتراطه من قبل الوفد الآخر المرتبط خارجياً، لافتاً أنّ هذا الانسحاب لا تحدّه العمليات على الأرض إنما الشرط من الفريق الآخر والذي هو الانتقال السياسي، وهذا الانتقال لا تحدّده مؤتمرات بل يحدّده الشعب وصناديق الاقتراع في الانتخابات.

وأردف أنّ الطرف الأمريكي التركي الإسرائيلي العربي الذي يقف مع الإرهابيين ويدعمهم بكافة الوسائل، وامّا الطرف الآخر أي الطرف السوري يتموضع مع المصالح الروسية والإيرانية والذين هم ضد الإرهاب العالمي.

وحول قمّة سوتشي قال النائب حجار: إنّ موضوع المراهنة على مؤتمر سوتشي، لا يُراهَن عليه ولا على جنيف ولا غيرهما، بل الرهان الحقيقي على العمل العسكري على الأرض، ومن يربح الأرض يربح طاولة المفاوضات ويفرض شروطه على الآخر.

منوّهاً أنّ المفاوضات لغة دبلوماسية ناعمة تجريها ربطات العُنُق الفاخرة مع بعض العطور الممتازة، ففي نهاية كل عمل عسكري يًحسَم الامر لأحد الطرفين سواء كان على حق أم على باطل، إلا أنّ سوتشي سحب حقيقي للبساط من تحت الولايات المتحدة الامريكية التي لا تزال تناور وتضيّع الوقت في جنيف مسيطرة على الراعي ديميستورا ومنظمة الأمم المتحدة، لذلك رفض ديميستورا أن يكون راعياً لمؤتمر سوتشي لأنّ أمريكا أصبحت خارج اللعبة.

وختم الدكتور حجار أنّه ومن هنا إن تعطيل مؤتمر سوتشي من جهة الولايات المتحدة الأمريكية أمراً طبيعياً.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...