عضو برلمان الشباب العراقي: 1 كلم ويتم الإعلان عن تطهير الحدود العراقية السورية

خاص وكالة العربي اليوم الإخبارية

حوار سمر رضوان

عضو برلمان الشباب العراقي، الحقوقي أحمد سلام الفتلاوي-خاص وكالة العربي اليوم الإخبارية_ حوار سمر رضوان
22٬913

خاص وكالة العربي اليوم الإخبارية_ حوار سمر رضوان

أوضح عضو برلمان الشباب العراقي، الحقوقي أحمد سلام الفتلاوي أنّه لم يعد يخفى على العالم أجمع الدور المهم والانتصارات التي حققها العراق في محاربة الاٍرهاب وكان الدور الأهم للمرجعية الدينية في النجف الأشرف.

وأضاف البرلماني الفتلاوي في حوار خاص لوكالة “العربي اليوم” أنّ محاولات الجيل الثالث من الاٍرهاب وما حصل اخيراً من استهداف بعض المناطق العربية، محاولات بائسة تدل على الهزيمة المعنوية والعسكرية لداعش والنصرة وهنا يجب على جميع الدول إيجاد روية سياسية ناضجة تلم شتات الشمل العربي والوقوف تحت راية واحدة وهي محاربة الاٍرهاب بوجود تعاون استخباراتي _إقليمي.

مشيراً إلى أنه من بين جميع الدول التي تضررت من الاٍرهاب ومع المتغيرات العسكرية التي حصلت اخيراً في العراق وسوريا وانتصار محور المقاومة، يجب عدم الغرور والتعايش بنشوة النصر بل إدامة زحم الانتصارات ومتابعة الخلايا نائمة وتفكيكها والتي تعمل بشكل متفاوت على استهداف المدن الحيوية والتجمعات السكانية في كلا البلدين لأن هناك تحول كبير في عملهم ووجودهم تحت مسميات مختلفة.

وأردف انّ محاربة الجيل الثالث المتطرف والذي جاء بعباءة جديدة وتحت مسمى الفكر الوهابي المدعوم من قبل بعض الدول والتي عملت وبشكل مستمر دعماً واضحاً لها بجعل العراق ساحة للتوتر وتصفية حسابات سياسية ذات صلة واضحة في التوازن والنفوذ وبقاء الأمن الإسرائيلي مستقراً وسوف يبقى هذا التوتر ليكون أداة ضغط على العراق وبعض الدول وبالتالي يكون هناك جيل جديد يسمى بالجيل الثالث.

لافتاً أنه ومع ذلك فإن العراق وسوريا لديهم سياسة واضحة المعالم في المناطق التي تحررت والتي كانت محتلة من قبل الجماعات الإرهابية في ارساء الأمن والاستقرار الاجتماعي في المنطقة وكيفية زجهم في دعم النظام واحترام هيبة الدولة بالاعتماد على قواعد الديمقراطية الصحيحة.

وحول العمليات العسكرية على الحدود العراقية السورية قال الفتلاوي: إنّ تقدم الحشد الشعبي والجيش العراقي باتجاه الحدود السورية العراقية تقدم ملحوظ وواضح وما تبقى إلا مسافة قليلة جداً تصل إلى كلم واحد وهذا ما صرح به مؤخراً القيادي في الحشد الحاج هادي العامري بأن هنالك مساحات واسعة تحررت على أيدي المقاتلين من كافة الفصائل المشاركة في عملية التحرير.

موضحا أنه يوجد عائق كبير يعيق تحرك القوات الأمنية بكافة صنوفها وهو التحالف الدولي وما يقوم به من دور خبيث في نقل بعض قيادات داعش والنصرة وتصل أحيانا الى القصف المباشر لبعض التجمعات العسكرية الرسمية العراقية المتاخمة للحدود السورية للحيلولة دون تقدمهم تجاه تحرير الأرض وبقاء بعض البؤر والخلايا التي تهدد أمن الدولتين.

مبيّناً أن تحرير الحدود العراقية السورية يمثل من الناحية الاستراتيجية أهمية قصوى لمنع إقامة قواعد عسكرية أمريكية جديده تجعل من العراق محطة انطلاق العمليات العسكرية ضد دول الجوار واستخدامها بشكل يضر العراق ويمنع التواصل الجغرافي بين بعض دول المهمة كإيران ولبنان وفلسطين، لافتا أنّ تقدم الجيش السوري واتخاذهم قرار صحيح وثابت وسيادي بضرورة تقدمهم باتجاه ” التنف ” ولا يمنعهم من ذلك أي قرار دولي أو تصرف عسكري لأن تحركهم مشروع وداخل الحدود السورية.

وعن دور الشباب في محاربة الاٍرهاب وتطلعاتهم في بناء المستقبل رأى الفتلاوي أنّ لهم دورا هاما وواضحا والذي تمثل بالفتية الذين ضحوا بدمائهم من اجل الكرامة، معتبراً أنّ كل الأمم تتباهى في شبابها وكيفية الاحتفاء بهم واحتوائهم بشكل لائق ينسجم حجم التضحيات والتطلعات المنشودة ولكن ما يحدث من سياسة إقصائية تحاول بعض الأنظمة العربية وبالتحديد دول الخليج إلغاء دورهم وغسل ادمغتهم في مدارس وجوامع هي منبع التطرف وزرع الكراهية بين الشباب العربي على أسس عقائدية طائفية ضيقة.

وتابع أنّ دورهم واضح في العراق وسوريا واليمن ولبنان من خلال ارساء الأمن والاستقرار والدعوة الى نبذ الخلافات والالتفاف حول المشروع الإسلامي الموحد العابر للطائفية الضيقة من خلال مقاومتهم العسكرية والفكرية للأفكار الدخيلة على المجتمع العربي.

وختم الفتلاوي أنه يجب على الأنظمة العربية دعم الشباب وتمكينهم بشكل إيجابي في جميع مفاصل الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ليأخذوا دورهم الفعال في بناء الأمم والأخذ بهمً نحو تحقيق الأهداف المرجوة وليس الدعوة إلى التطرّف والخلاف وسياسة تكميم الأفواه.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...