جندي سوري يروي تفاصيل مثيرة عن عملية أسر داعش لجنديين روسيين

30٬398

في تطور جديد في قضية الجنديين الروسيين الاسيرين لدى داعش, وبعد ان قام التنظيم الارهابي بنشر مقطع فيديو لهما, وبعد نفي وزارة الدفاع الروسية لأسر جنودها, ومن ثم قالت بأنها ستحقق أكثر بالموضوع, نقل موقع الرصد شهادة مثيرة لجندي سوري حول عملية أسر الجنديين الروس, مما يعد تطورا جديدا في الحادثة, وجاء في افادة الجندي السوري ما يلي بحسب الموقع :
انا جندي سوري كنت برفقة مجموعة من الجنود الروس نستقل سيارتان عسكريتان, و ميكروباصان عسكريان, وفي طريقنا الى القيام بمهام عسكرية في ريف الشولة بدير الزور شرق سوريا.
ركبنا سياراتنا و كان سائقونا يقودون السيارات بهدوء لان حواجز الجيش السوري كانت تنتشر على طول الطريق الى الشولة, فلم نخشى اي هجوم مفاجئ لداعش خلال سفرنا.
و في طريق الخروج من الشولة تعرضنا لاطلاق نار كثيف برشاشات ثقيلة ، وكنت محظوظا لانني كنت في المكروباص الثاني، وتمكنت من الخروج منه قبل ان تم تدميره.
من الجهة اليسرى تعرضنا نحن والروس لاطلاق نار من أسلحة خفيفة ، حيث حاول حوالي 30 مسلحا الاحاطة بنا من تلك الجهة.
حاول سائق سيارة الأورال صدم المكروباصين لاخلاء الطريق امام سيارتنا، ولكن بدون جدوى.
وعندها قام الجنود الروس (وكان هناك 10 منهم) بدلا من تركنا لنقاتل وحدنا و التراجع و الانسحاب, تمترسوا وراء الساتر على جانب الطريق وبدأوا بالاشتباك مع داعش.
وكانت قواتنا مع الروس من جهة وقوات داعش الارهابي من جهة اخرى غير متكافئة، حيث بلغ عدد الدواعش حوالي 80 مسلحا، ويملكون أسلحة ثقيلة غير انهم لم يتوقعوا مثل هذه المقاومة.
بعد ذلك نفذت الذخيرة من مجموعتنا , وايضا من الجنود الروس على ما يبدو, لانني لم أعد اسمع صوت النار من المكان الذي تمترسوا به. بعد بضع دقائق، سمعت صيحات، وعلى ما يبدو أنه كان هناك اشتباك بالاسلحة البيضاء, الا ان فارق العدد لم يكن لصالح الجنود الروس على ما يبدو.
والآن بعد أن رأيت اثنين من هؤلاء الجنود العشرة في الفيديو، فإن أفكاري و مشاعري موجهين إلى اقربائهم، لن أنسى أبدا هذه البطولة، وأدين بحياتي لهؤلاء الجنود الابطال الذين قبلوا القتال معنا رغم ان تفوق داعش العددي، مما كتب لي فرصة حياة جديدة بعد ان أصبت و ظن الدواعش انني ميت, ليتم انقاذي بعدها.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...