شرق الفرات : ممارسات قسد تؤجج لمرحلة “التصفيات”

4٬317
  • خرج مئات المتظاهرين احتجاجا على ممارسات وجرائم ما يُعرف بـ “قسد” المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي في بلدة الشحيل بريف دير الزور

“شرق الفرات : ممارسات قسد تؤجج لمرحلة “التصفيات”

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – إعداد سمر رضوان

أفادت مصادر أهلية بأن قوات قسد مدعومة بالطيران المروحي التابع للاحتلال الأمريكي

ارتكبت مجزرة راح ضحيتها 7 أشخاص مدنيين من منزل واحد في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشمالي الشرقي.

  • شرق الفرات : ما الأسباب؟

شهدت بلدة الشحيل خلال الأيام الماضية احتجاجات شعبية ضد سياسات ميليشيا “قسد” و”التحالف” في المنطقة،

شرق الفرات : ممارسات قسد تؤجج لمرحلة "التصفيات"والتي تتحكم بالثروات النفطية وتفرض الآتاوت على الأهالي، ونقلت وكالة سانا عن مراسلها،

بأن مدنياً استشهد بنيران ميليشيا “قسد” خلال اعتدائها بالرصاص الحي على متظاهرين خرجوا تنديدا بممارساتها وجرائمها في بلدة الشحيل بريف دير الزور،

كما شهد ليل أمس عملية إنزال جوي لقوات “التحالف” على أحد المنازل في البلدة.

  • شرق الفرات : قسد تهاجم

أعلنت “قسد” عبر أذرعها الإعلامية المحلية أنها تمكنت من “اعتقال المدعو أبو براء الديري الذي كان يمول خلايا داعش الإرهابية

وكان مسؤولا عن شراء الأسلحة والمتفجرات من أجل ضرب استقرار المنطقة”.

شرق الفرات : ممارسات قسد تؤجج لمرحلة "التصفيات"وأنه، “أثناء قيام قوات سوريا الديمقراطية بالتعريف عن أنفسهم قامت المجموعة الإرهابية بإطلاق النار عليهم

ونتج ذلك عن جرح إثنين من الإرهابيين”، ولم يتطرق الحديث إلى ذكر الضحايا المدنيين، خاصة الأطفال.

أما الأهالي فيقولون، إن أخطر ما هنالك أن عن عزم “قسد” البدء بخطة صامتة لتصفية “محركي” الاحتجاجات السلمية المحرجة لها،

خاصة أمام الأميركيين. وذلك عبر خلط الاوراق وزرع الشكوك بين مختلف أطراف الصراع المعقد شرق الفرات.

في الختام، الصراع “الأمني” الواسع بين كل الأطراف شرق الفرات قد استكمل لوازمه،

وأن “المسدسات الكاتمة للصوت” والعبوات الناسفة الدقيقة، تتدفق على شرق الفرات من كافة الفرقاء،

وستبدأ قريباً حرب تصفيات لا هوادة فيها.

وبطبيعة الحال سيكون أول ضحاياها الحراك السلمي المدني، الذي يحرج كافة المتنازعين على السيطرة،

ويذكرهم بأن السلطة التي يتصارعون عليها هي ملك للشعب، الذي يمجدونه بألسنتهم، ويقتلونه بأسلحتهم.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. AcceptRead More

عاجــــــل