جيش الاحتلال: حزب الله يملك صواريخ “نقّالة ” مُضادّة للطائرات يَصعُب اكتشافها

309
  • نشر موقع (WALLA) الإخباريّ-العبريّ النصّ الكامل للمقابلة التي أجراها مع قائد المنطقة الشماليّة في جيش الاحتلال الجنرال يوئيل ستريك قبيل تسلّمه منصبه الجديد في قيادة ذراع البرّ. وقال ستريك إنّ حزب الله منظمة جدية، تتعلّم وتستخلص العبر

لافتًا في الوقت عينه إلى أنّه يعتقد بأنّه بناءً على الجدول الزمنيّ سيذهب ويطمح للتزوّد على نحوٍ أساسيٍّ بعناصر تؤمّن له تحقيق إنجاز كبير في بداية الحرب، على حدّ قوله.

كتب زهير أندراوس لرأي اليوم : وعن تصوّره للمعركة المقبلة، أشار الجنرال الإسرائيليّ في حديثه إلى أنّه ما مِنْ شكّ بأنّ المنطقة الشماليّة ستتلقى مستويات النيران الأكبر ولاسيما منطقة الحدود، المستوطنات، المواقع، مواقع عند خط الحدود، البنى التحتية

وتابع قائلاً إنّ هذا سيكون العنصر الأكثر أهميةً في خطّة تفعيل نيران حزب الله في الحرب المقبلة، لذلك الأمر سيكون مختلفًا عن كل ما حصل في الجبهة الجنوبيّة أوْ في عملية “الجرف الصلب” (العدوان الإسرائيليّ البربريّ والهمجيّ على قطاع غزّة في صيف العام 2014) أوْ في المعارك السابقة.

أعرب الجنرال ستريك عن اعتقاده بأنّ عناصر حزب الله يستطيعون إطلاق ألف صاروخ يوميًا، مُضيفًا في الوقت نفسه أنّه عندما تنظر إلى المجالات والى الأرقام هم بالتأكيد يستطيعون إطلاق ألف صاروخٍ، على حدّ قوله.

هذا لن يحصل في المقاييس أوْ القوة نفسها، مُشدّدًا على أنّ “حزب الله” منظمةً مختلفةً تمامًا، طبقًا لأقواله.

وأعرب الجنرال ستريك عن اعتقاده بأنّ عناصر حزب الله يستطيعون إطلاق ألف صاروخ يوميًا، مُضيفًا في الوقت نفسه أنّه عندما تنظر إلى المجالات والى الأرقام هم بالتأكيد يستطيعون إطلاق ألف صاروخٍ، على حدّ قوله.

وبحسب الموقع، بدا ستريك حذرًا في كلامه، لكن بمصطلح “وسائل قتاليّةٍ متطورّةٍ” تحدّث عن مساعٍ إيرانيّةٍ سوريّةٍ مُشتركةٍ لتزويد حزب الله ببطاريات صواريخ مُضادّة للطائرات نقّالة ويصعب اكتشافها، ومن شأنها أنْ تُقيّد حرية عمل سلاح الجوّ الإسرائيلي في الأجواء اللبنانيّة والسوريّة، على حدّ تعبيره.

علاوةً على ما ذُكر أنفًا، نقل الموقع عن الجنرال ستريك قوله إنّ هناك مشكلة مُشابهة موجودة أيضًا في المجال البحريّ مع صواريخ بر بحر متطورة من طراز″ياخونت” زوّدها الروس لسوريّة وصواريخ C802 سبق أنْ نقلها الإيرانيون إلى حزب الله”

معتبرًا أنّ وجود هذه الصواريخ على شواطئ لبنان وسوريّة لا يُقيّد فقط حريّة العمل البحريّ للدولة العبريّة، بل أيضًا يشكل تهديدًا على السفن المتركزة داخل مرفأ حيفا، حسب زعمه.

وفي معرِض ردّه على سؤالٍ للموقع قال الجنرال ستريك إنّ حزب الله هو أكبر تحدٍ بالنسبة لإسرائيل، وأضاف إنّه عمليًا جيش يمتلك قدرات أكثر تحدّيًا فيما يتعلق بالجبهة الداخليّة الإسرائيليّة،

ولذلك، شدّدّ على أنّه وفق رؤيته هو ليس التهديد الوحيد لكن المركزيّ، لافِتًا في الوقت عينه إلى أنّ حزب الله لا يزال يضع خططًا لدخول الأراضي الإسرائيليّة، وبالطبع لن يسمح جيش الاحتلال بحدوث ذلك، وسيُحبِط هذه الخطّة، كما أكّد في حديثه.

ورأى الجنرال ستريك أنّ أكبر تحدٍ بالنسبة لكيان الاحتلال هو تقصير المُدّة التي تكون فيها الجبهة الداخليّة مُعرّضةً للتهديدات، مُضيفًا: أعتقد أنّه يتعيّن علينا عزله في أسرع وقتٍ مُمكنٍ عن هذه التهديدات

الحكومة الإسرائيليّة أعدّت خطةً كاملةً ومُتكاملةً لإخلاء السكّان اليهود من المنطقة الجنوبيّة والشماليّة، المتاخمة للحدود مع قطاع غزّة ومع لبنان، في حال نشوب مواجهةٍ جديدةٍ بين الجيش الإسرائيليّ وبين الفصائل الفلسطينيّة في القطاع

لكن ذلك لا يعني أنّ العمليات العسكريّة ستكون قصيرةّ، مُشيرًا في الوقت نفسه إلى أنّ “ما افعله هنا هو معادلة بسيطة جدًا: تقصير المعركة للمدنيين، تكون أطول بكثير للجيش، وشدّدّ أيضًا على أنّه يتحتّم على الجيش الإسرائيليّ وقف القدرة الهجوميّة لحزب الله باتجاه الشمال بأسرع وقتٍ مُمكنٍ، كما قال للموقع الإخباريّ-العبريّ.

وكان التلفزيون العبريّ كشف النقاب عن أنّ الحكومة الإسرائيليّة أعدّت خطةً كاملةً ومُتكاملةً لإخلاء السكّان اليهود من المنطقة الجنوبيّة والشماليّة، المتاخمة للحدود مع قطاع غزّة ومع لبنان، في حال نشوب مواجهةٍ جديدةٍ بين الجيش الإسرائيليّ وبين الفصائل الفلسطينيّة في القطاع، وأيضًا من المنطقة الشماليّة، في حال اندلاع حربٍ بين إسرائيل وبين حزب الله.

وقالت المصادر بتل أبيب للتلفزيون إنّ الخطة المذكورة، التي تشمل إخلاءًا فوريًا للسكان الذين يقطنون في مجمعاتٍ قريبةٍ من الحدود الشمالية والجنوبيّة، عُرِضت على اللجنة الوزاريّة لاتخاذ قرارٍ في حال تسخين الجبهتين الشمالية والجنوبية، على حدّ قول المصادر.

ولكنّ الخُطّة المذكورة تتناقض جوهريًا ومفصليًا مع تصريحات قادة الدولة العبريّة من المُستويين الأمنيّ والسياسيّ بحسبها فإنّ كلّ بُقعةٍ في كيان الاحتلال بات في مرمى صواريخ حزب الله، بما في ذلك مفاعِل (ديمونا) النوويّ

كما تؤكّد المصادر في تل أبيب، وبالإضافة إلى ذلك تتعارَض مع تصريحاتهم بأنّ منظومات الدفاع الإسرائيليّة ستكون مهمّتها المُحافظة على المنشآت الحيويّة والمطارات والقواعد العسكريّة، أيْ أنّ الدفاع عن المُواطنين هو في المرتبة الثانيّة.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. AcceptRead More

عاجــــــل