مقابل 20 ألف ليرة دعارة بنكهة الثقافة في احدى مكتبات دمشق !

148

لم تعد ظاهرة الدعارة تقتصر على مكان معين بل أصبحت تتفشى بشكل كبير في مختلف الأماكن ولا سيما في الأحياء الراقية وفي أماكن لا يخطر على بال أنها قد تكون للدعارة يوما كما الحال في قصتنا اليوم. فبعد أن وردت معلومات لفرع الأمن الجنائي بدمشق قسم الآداب عن وجود شخص يملك مكتبة في منطقة عرنوس يقوم بتسهيل الدعارة ضمن غرفة تحتها بالقبو تتبع لها قام على الفور القسم بتكليف مندوب لتقصي الأمر وجمع المعلومات. فقام المندوب بالتواصل مع صاحب المكتبة وأعلمه أنه يرغب بممارسة الجنس مع فتاة وطلب منه تأمينها له فوافق مقابل 20 ألف ليرة وبالفعل اتصل صاحب المكتبة بفتاة وحضرت على الفور للغرفة وبعد أن أخذ المبلغ المتفق عليه رافق المندوب للغرفة التي تتواجد فيها وعند دخوله قامت عناصر الأمن بإلقاء القبض على صاحب المكتبة والفتاة وتبين أنهما يدعيان ” أ ، ص ” والفتاة ” و ، س ” . وبالتحقيق مع المدعو ” أ ، ص ” قال أنه يملك مكتبة يعمل بها ويوجد أسفلها غرفة صغيرة وأنه منذ سنة تعرف على امرأة تدعى ” ل ” وأعلمته أنها تقوم بتأمين فتيات لممارسة الدعارة وطلبت منه تأمين زبائن لهن فوافق وفعلاً بدأ العمل معها لتقوم بإرسال الفتاة للمكتبة بعد أن يؤمن هو الزبون ليدخله للغرفة الموجودة تحت المكتبة ويتقاضى 20 ألف ليرة يعطي منها 10 آلاف ليرة للمدعوة ” ل ” . وأضاف .. أن المدعوة “ل” احضرت المدعوة ” و ، س ” وعرفته عليها على أن تقوم بالحضور للمكتبة دائماً بحجة انها تعمل ضمنها وأن يؤمن لها الزبائن مقابل المنفعة المادية وفي حال لم تكن متواجدة يتصل بها للحضور وممارسة الجنس مع الزبون مقابل 10 آلاف ليرة كما كانت تتردد أحياناً فتاة أخرى تدعى ” د ” تعرف عليها أيضا ً عن طريق المدعوة ” ل ” وكان يقوم بتأمين الزبائن لها . وبالتوسع بالتحقيق مع المدعوة ” و ، س ” أكدت ما سبق وأنها تعرفت على صاحب المكتبة عن طريق المدعوة ” ل ” التي تقوم بتسهيل الدعارة للفتيات وكانت اتفقت معه على ممارسة الجنس ضمن الغرفة مع الزبائن التي يقوم بتأمينهم لها مقابل المال

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل