نائب سوري: الغرب يعرقل.. وسوريا ماضية بمكافحة الإرهاب

4٬774

  • إن ما ذكره السيد الرئيس بشار الأسد عن تغير أدوات الحرب التي يستخدمها أصحاب الأجندات المعادية، إذ أن الحرب على سوريا بدأت تأخذ شكلا جديدا أساسه الحصار والحرب الاقتصادية”

إضافة إلى أن أدوات السياسة الدولية تغيرت اليوم والخلافات التي كانت تحل سابقا عبر الحوار باتت تعتمد أسلوبا مختلفا يقوم على المقاطعة وسحب السفراء والحصار الاقتصادي واستخدام الإرهاب.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

في قراءة سياسية لما جاء خلال استقبال الرئيس السوري بشار الأسد لمساعد وزير الخارجية الصيني والوفد المرافق له

يقول الأستاذ فهد محمد أمين، عضو مجلس الشعب السوري، لـ “عربي اليوم”:

 

  • حرب متعددة الأدوات

إن ما ذكره الرئيس بشار الأسد أراه تفهما للمتغيرات السياسية على مستوى العالم، وبالأخص منطقتنا بشكل عام، وسوريا بشكل خاص،

فالسيد الرئيس وفي كل مرة يقدم للعالم دلائل على سعة أفق السوريين وإدراكهم لمجريات الأحداث ودراستهم لتفاصيلها دراسة مستفيضة،

وفي قوله، تأكيد على أن الحرب على سوريا هي واحدة ولكن بأشكال وأدوات مختلفة منها العسكري ومنها الفكري ومنها الاقتصادي،

وهو ما أكده في كلمته التاريخية التي ألقاها أمام رؤساء مجالس الإدارة المحلية حين صنف الحرب على سوريا بأنها أربعة حروب،

وهي واحدة من حيث الهدف العام و متعددة من حيث الأدوات، وهذا مؤشر على أن أصحاب هذه الأجندات لا يؤمنون بالحوار ويبحثون عن سبل الصراع.

  • ترتيب الأولويات

من وجهة نظر شخصية، لا اعتقد بأن السيد الرئيس قصد بقوله فشل الحل السياسي وحصر الحل بالعمليات العسكرية،

والدليل على ذلك بأن الرئيس بشار الأسد قد تحدث في خطابه الأخير عن ضرورة الحوار السوري – السوري وضرورة التطلع إلى ما يجمع السوريين ولا يفرقهم،

وقد فهمت من قول سيادته بأن محاربة الإرهاب هي الاولوية الأولى لأن وجود الإرهاب معطل لأي حل سياسي وبذلك يكون الهدف من ذلك الدعوة لترتيب الأولويات.

فالأمر في منتهى الوضوح، عبر عنه الرئيس بشار الأسد بتأكيده على وحدة الأراضي السورية وتوجيهه رسالة لكل معتد على الأراضي السورية، بأن كل من يتواجد على الأراضي السورية دون موافقة الحكومة السورية هو محتل وسيعامل معاملة المحتل.

  • مراهقة سياسية

وبما يخص مسألة قوات قسد، اسمحوا لي أن اتحفظ على ورود مصطلح الكرد، فالكرد هم مكون أساس من مكونات المجتمع السوري ومشهود لمعظمهم بالوطنية الصادقة

وأتمنى استخدام مصطلح قسد او القوات الانفصالية التي لا قبول لها عند السوريين الكرد الوطنيين

وطبعا تعويلهم هو على الدعم الأمريكي للانفصاليين وفي هذا مراهقة سياسية وعدم نضج، فالأمريكي لا يمتلك موقفا ثابتا، بل مواقفه متقلبة وفق مزاجيته ومصالحه.

وأجزم بأن الدولة السورية لا تنظر إلى أي بقعة من بقاع سورية إلا كونها أرض سورية لا يمكن التفريط بحبة تراب من ترابها الطاهر

وعندما يتطلب الأمر حسم الأمور سنجد بأن كل السوريين الشرفاء مع جيشنا البطل وقائدنا الملهم السيد الرئيس بشار الأسد.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل