نائب سوري: الأطماع التركية تسرّع قرار تحرير الشمال السوري

4٬698

  • لا تزال تركيا تحلم بإعادة امبراطورية الدولة العثمانية وتعتبر أن لها حقوق في سوريا رسخها حكمهم لها لـ400 عاما وخاصة بعد تولي أردوغان “الإخونجي” لمقاليد الحكم في تركيا

وعندما قرر الصهيو-أمريكي والناتو وأزلامهم من الأعراب والأغراب شن الحرب ضد سوريا تحت شعار ما أسموه الربيع العربي

حيث كانت تركيا رأس الحربة، وكانت تدغدغ أحلامهم استعادة سيطرتهم على معظم الأراضي السورية.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

عن آخر التطورات السياسية حول سوريا، والتداعيات المتعلقة بالقوى الإقليمية والدولية، يقول الأستاذ قدري الحسن، عضو مجلس الشعب السوري، لـ “عربي اليوم”:

  • قلق تركي

بعد انخراط الإيراني عبر مستشاريه ودعمه المادي والمعنوي، وبانخراط الروسي في الحرب السورية لصالح حكومته الشرعية بعد 30\9\2017 بدأ الدور التركي بالانحسار في سوريا مع كل انتصار على الإرهاب ومعها بدأ حلمه في سوريا يتضاءل شيئا فشيئا

وخاصة بعدما كشر الروسي عن أنيابه بوجه التركي إبان إسقاطه لطائرة روسية فوق الأراضي السورية، الأمر الذي جر التركي إلى بيت الطاعة الروسي ومشاركته في مؤتمرات أستانا وسوتشي وتحوله إلى ضامن لهذه الاتفاقيات.

فتركيا تخشى أن ينقل الإرهابيون نشاطهم العسكري إليها، مع كل تقدم عسكري للقوات السورية وحلفائها، إضافة إلى معاناتها مما تسميه إرهاب الكرد

ولذلك فهي تسعى لاستثمار هذه المجاميع الإرهابية من خلال إعطائها الضوء الأخضر بخرق الاتفاقيات بهدف الوصول إلى ضرورة تطبيق فكرة المناطق الآمنة في الوقت الذي تخشى فيه من انفلات هذه المجاميع الإرهابية وخروجها من تحت عباءتها.

  • الموقف الروسي

تركيا هي من خرق اتفاق أضنة بكل تدخلاتها السافرة وسوريا لم يعد من مصلحتها جزئيا العودة إلى هذا الاتفاق ومن أعاد إحياء هذا الاتفاق هو بوتين بهدف لجم التركي وإلغاء فكرة المناطق الآمنة داخل الأراضي السورية

فروسيا لا تزال تراهن على تصرف تركي يؤدي إلى سيطرة الجيش السوري بأقل الخسائر مع التلويح لتركيا بحتمية الحل العسكري والتي أراها جليةً في حال عدم تعاون التركي، وتركيا ستكون عاجزة عن التصدي للجيش السوري في حال شنه حربا على الإرهابيين في إدلب أو في مناطق شرقي الفرات

كونها بذلك تخرج عن اتفاقات أستانا وسوتشي وتتحول إلى دولة معتدية وبذلك فهي تستعدي روسيا وايران وهي لا قدرة لها على مجابهتهما معاً لا عسكريا ولا سياسيا ولا اقتصاديا.

أما عن تصريح الإخوان المسلمين بمنح أراضي سوريا إلى تركيا فهؤلاء لا يملكون لا الأرض ولا القرار السوري حيث أن فاقد الشيء لا يعطيه وما هذا التصريح إلا لرفع المعنويات المنهارة لأدواتهم من الإرهابيين خاصة في الوقت الذي أعلن فيه الأمريكي انسحابه من المنطقة ومحاولة منهم لخلط الأوراق وكسب المزيد من الوقت والعودة إلى فكرة المناطق الآمنة.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل