إيران ولبنان تؤكدان على الحل السياسي في سورية

130

  • أكدت إيران ولبنان أمس ضرورة إيجاد حل سياسي للازمة في سورية، وعودة المهجرين من الخارج، على حين وقعت قطر وفرنسا «اتفاقاً إستراتيجياً» وصفه مراقبون بأنه «تآمر إستراتيجي» ضد سورية وغيرها.

وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره اللبناني جبران باسيل في بيروت، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف: إن أي حل سياسي للأزمة في سورية يجب أن يتضمن احترام سيادة سورية ووحدة أراضيها وخروج كل القوات الأجنبية التي دخلت دون إذن من الحكومة السورية، مؤكداً استمرار بلاده بتقديم الدعم لإيجاد حل يقرره السوريون بأنفسهم بعيداً عن أي تدخلات خارجية.

وأضاف: «نحن كأطراف خارجية ينبغي أن نقوم بدور المسهل والمعبد للطريق الذي يساعد السوريين على أن يصلوا للحلول المرتجاة بأنفسهم»، ودعا إلى تسهيل عودة المهجرين السوريين إلى بلدهم بعد أن هيأت الحكومة السورية الظروف الملائمة لذلك.

من جانبها، نقلت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية عن باسيل، قوله في المؤتمر: «إننا متفقون معه على وجوب التسريع بالحل السياسي لسورية» معتبراً أن «مسار «أستانا» يهم لبنان من ناحية الاستقرار وتهيئة الأجواء لعودة النازحين».

وتعتبر إيران إحدى الدول الثلاث الراعية لمسار «أستانا» إلى جانب كل من روسيا وتركيا.

وأضاف باسيل: «ندعم لجنة تشكيل (مناقشة) الدستور السورية وكل الجهود التي تصب في عودة النازحين، فسورية أصبحت آمنة»، وأضاف: «سمعنا دعماً إيرانياً لتأمين العودة السريعة والآمنة للنازحين».

ومن المقرر أن تنعقد الخميس المقبل قمة لرعاة «أستانا» في مدينة سوتشي الروسية لبحث عدة ملفات تخص الأزمة السورية أهمها الانسحاب الأميركي من شرق الفرات و«اللجنة الدستورية».

أعلن باسيل أن بلاده ستتغيب عن مؤتمر «وارسو» الذي تنظمه الولايات المتحدة الأميركية غداً في بولندا لبحث القضية الفلسطينية مبيناً أن سبب التغيب هو حضور «إسرائيل»، ولأن لبنان بحسب قوله يتبع سياسة النأي بالنفس

وأكد باسيل: «إننا (لم يعرف إن كان قصده لبنان فقط أم لبنان وإيران) نرفض سياسة إبقاء النازحين رهائن للحل السياسي في سورية».

وأعلن باسيل أن بلاده ستتغيب عن مؤتمر «وارسو» الذي تنظمه الولايات المتحدة الأميركية غداً في بولندا لبحث القضية الفلسطينية مبيناً أن سبب التغيب هو حضور «إسرائيل»، ولأن لبنان بحسب قوله «يتبع سياسة النأي بالنفس».

وبهذا الخصوص ثمن ظريف عالياً الموقف اللبناني الرافض للمشاركة في المؤتمر وقال: إن «مشكلة المنطقة هي الخطر والتهديد الذي يمثله الكيان الصهيوني ويجب ألا نسمح للآخرين بأن يجعلوه في غياهب النسيان لمصلحة بدعة جديدة يريدون من خلالها أن يروجوا لأخطار وتهديدات وهمية وواهية».

وبيّن ظريف أن إيران كانت وستبقى مع الشعب اللبناني ومستعدة للتعاون مع لبنان في جميع المجالات لما فيه مصلحة البلدين والمنطقة مشيراً إلى أنه ليس هناك من قانون دولي يحظر على إيران ولبنان أو أي بلدين التعاون مع بعضهما البعض.

والتقى ظريف الرئيس اللبناني العماد ميشيال عون ونقل رسالة شفوية من الرئيس الإيراني حسن روحاني له جاء فيها: «ندعوك مرة أخرى لزيارة إيران، ونتمنى لك إدارة سلسة للبنان»، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية.

وقال الرئيس اللبناني، عقب اجتماعه مع ظريف: إن «لإيران دورها الخاص في المساعدة في تحقيق عودة اللاجئين» السوريين، وأضاف: «إن الحكومة (اللبنانية) الجديدة ستعطي هذه القضية اهتماما خاصا».



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل