عندما يسقط الفريق على يد “مدربه” فحتمًا هو فالفيردي!

102

بعدما اقترب ريال مدريد وضيق الخناق على البرسا.. كانت ردة فعل مدرب الأخير هي اللا مبالاة!
إنتهت مباراة أتليتك بيلباو أمام برشلونة، بتعادلهما بنتيجة (0-0)، في المباراة التي جرت بينهما ضمن مباريات الجولة الثالثة والعشرون، من بطولة الدوري الأسباني، على ملعب سان ماميس.

خرجت المباراة متوسطة المستوى، تقاسم كلاهما السيطرة على شوطيّ المباراة، وعلى صعيد الرسم التكتيكي للفريقين، فقد اتبع أصحاب الأرض طريقة اللعب(4-2-3-1)، بينما لجأ الضيوف إلى طريقة (4-3-3).

ملخص المباراة

بالشوط الأول كانت الكفة تميل إلى حدٍ ما لصالح أصحاب الأرض، الذي سعى للتهديف أكثر، لكنه نجح أكثر في الاستحواذ، والارتداد الرشيق عند الدفاع، البرسا كالعادة اعتمد على ميسي فقط لإحداث خطورة، لكن من أنقذه فعليًا هو حارسه تير شتيغين، بالشوط الثاني حدث تراجع كبير في مردود الفريق الباسكي، ولجأ إلى الدفاع، بسبب نقص اللياقة البدنية، وضغط البرسا الهجومي الجارف، وبالرغم من تقهقر صاحب الضيافة لكن البلوغرانا عجز عن إستغلال هذا الأمر لصالحه، بشكل ينم عن فقر فني، وفقر في نزعة الفوز.

التحليل الفني للمباراة

-تعادل مستحق.. فالبرسا فرط في نقاط المباراة بسبب تراخيه، ومنح منافسه فرصة الصعود فنيا ونفسيا عليه، والأخطر منح ريال مدريد فرصة تقليص الفارق بينهما، خاصة قبل الكلاسيكو، وما سيجعل التوتر يتسلل لنفوس لاعبي البرسا، ويزيد الضغوط عليه في توقيت سيء، وسط زخم البطولات وتوقيت حسمها.

-المباراة كانت بين فريق يلعب على نقاط ضعف منافسه، ويحاول استثارة عناصره لتحقيق الفوز، وسط مؤازرة جماهيرية حارة، وفريقٍ آخر يلعب على شهرته، لفرض أسلوب لعبه والضغط على المنافس لإرهابه بإمكانيات وسحر فارسه ميسي الخارقة.

-البرسا كان مترهلا فنيا، وضعيف في التحولات، والحسم عندما دانت له السيطرة على مجريات اللعب بالشوط الثان، والأهم كان واهنًا في عزيمة وإرادة الفوز.

-بيلباو لعب بشكل متفاني، ولم يبخل بالجهد طوال المباراة، وكان لديه هدف محدد نجح في تحقيقه، ترابط خطوطه كان أشبه بحلقة حديدية خاصة دفاعيًا، وحجَم منافسه بشكل واضح.

-من الظلم أن يتم رمي الثقل كله على كاهل ميسي، وخاصة في وقت عدم جاهزيته الكاملة، وترى سواريز وكوتينهو، وهما يؤديان دور الأشباح في الملعب، ولا يقوما بما هو منوط منهما حسب نجوميتهما وامكانياتهما.

– كلمة أخيرة: عندما تدرب فريق بحجم برشلونة، وتمتلك نجومًا كبار، وأسطورة مثل ميسي، وتجد المنافس الرئيسي بات يضيق الخناق عليك ويقترب من مزاحمتك على الصدارة، ثم بعد ذلك تكون هذه ردة فعلك الواهنة، فأنت عندها ترتدي “عباءة” أكبر منك، فما فعله فالفيردي في تعامله مع المباراة يدل على ضعف فني في القدرة على استغلال نقاط قوته، وكذلك عدم تنوع أسلوب لعبه أمام تكتل المنافس-وهو أمر متوقع وليس مفاجيء- والأهم القدرة على حث وإستنفار اللاعبين، وليس البرود والجمود الذي يقترب من اللامبالاة.. فنيًا علامة إستفهام على عدم الدفع بـ مالكوم، وهو المتألق في الكلاسيكو، بجانب الاصرار على بقاء سواريز وهو بحالة فنية غثة، وهو دليل على عدم وجود الحلول عند فالفيردي.

أفضل لاعب : مشاركًة بين.. ويليامز، تيرشتيغين، سيميدو، ميسي.

اسوأ لاعب : مشاركًة بين.. فيدال، سيرجيو روبيرتو، سواريز.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل