احذر.. التكنولوجيا قد تقوّلك ما لم تقل !

78

مستقبلا، لن يكفيك أن تعتمد على بصرك وسمعك للتأكد من حقيقة الأشياء، فتقنيات الذكاء الاصطناعي تتطور بشكل متسارع يجعلك تشك في ما تسمعه أو حتى تراه، وإحدى هذه التقنيات تعرف باسم “التعلم العميق”.

“التعلم العميق” إحدى تقنيات الذكاء الاصطناعي الذي يُمكِّن الحواسيب من فهم المكونات البدائية للغات المختلفة عبر تكوين وترتيب الحروف والمصطلحات والمرادفات والكلمات. فعند تزويد الحواسيب بالمعلومات المطلوبة، تتمكن من أداء مهامها المختلفة اعتمادا على المنطق.

وباكتساب الآلات والأنظمة خاصية الاستنتاج المنطقي بالإضافة إلى زيادة المعلومات، فستعلّم نفسها بنفسها، مما يوسع من خبرتها فتستطيع محاكاة الأفعال البشرية وحتى القرارات.

ومن أمثلة التقنيات التي تعمل بهذا المفهوم نظام “جارفيس” المستوحى من اسم نظام الذكاء الاصطناعي المتطور في فيلم الرجل الحديدي. وقد طور هذا النظام مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ بحيث يمكنه التكلم معه على هاتفه وحاسوبه، ويستطيع التحكم بمنزله، بما في ذلك الإنارة ودرجات الحرارة والأجهزة الكهربائية والموسيقى والأمن، وبإمكانه تعلم طباع وأنماط حياة زوكربيرغ، وتعلم كلمات ومفاهيم جديدة؟

ويستخدم جارفيس نظام تقنيات ذكاء اصطناعي عديدة، بما في ذلك معالجة اللغة الطبيعية، والتعرف على الكلام، والتعرف على الوجه، والتعلم المعزز.

وبإمكان تقنيات “التعلم العميق” التحكم في المنازل والسيارات وتمييز الأصوات والانفعالات. ومن خلالها أصبح بإمكان أي شخص أن يصدر أصواتا وتسجيلات لم تحدث.

ومن أمثلة استخدامات تقنية “التعلم العميق” أيضا نظام “ديب فيس” الذي طوّره فريق بحثي في شركة فيسبوك، حيث يرسم هذا النظام صورا كاريكاتيرية ليضعها المستخدم واجهة لحسابه على موقع “فيسبوك”.

ويستخدم فيسبوك الذكاء الاصطناعي للتعرف على الوجه بالصور وتحليلها، مما يساعد في اقتراح أشخاص لقائمة أصدقائك لكونه ظهر مصادفة في إحدى صورك الخاصة.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل