السامولي: شرعية الرئيس الأسد ليست موضع نقاش أحد

4٬733

  • لا تزال الأزمة السورية موضع بحث اغلب الدول الإقليمية والعالمية، وتترأس معظم القمم واللقاءات حول العالم، رغم ما يحيط بتلك القوى من مشاكل داخلية وخارجية إن كان في تركيا أو فرنسا أو بين إيطاليا وفرنسا، وروسيا والولايات المتحدة وإيران والغرب وغير ذلك

لكن تبقى السمة الأبرز هي للدول العربية التي لا تزال تبحث الأزمة من منظورها العام دون تقديم رؤى وحلول ملموسة على أرض الواقع.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

حول أصداء لقاء الرئيسين المصري والفرنسي الأخيرة والحديث عن عودة سوريا لجامعة الدول العربية وغير ذلك من الملفات

يوضحها الأستاذ عادل السامولي، رئيس مجلس المعارضة المصرية في جنيف، ضمن حوار خاص لـ “وكالة عربي اليوم”:

 

  • سياسات فاشلة

شخصيا أنظر للأمور بموضوعية وواقعية الرئاسة الفرنسية لازالت تنتهج نفس السياسات الفاشلة في المسألة السورية منذ بداية الأزمة حينما دعمت فرنسا الإرهابيين في سوريا إلى حدود اللحظة الراهنة.

ومن خلال علاقاتي مع سياسيين فرنسيين قلت لهم بأن شرعية الرئيس السوري بشار الأسد ليست محل نقاش، أما عن الرؤية المصرية – الفرنسية المشتركة إلى الآن لم تحمل رسائل لطي صفحة الماضي لإيجاد حل سياسي مع الرئيس الأسد والحكومة السورية.

كما أوجه خطابي للحكومة المصرية التي تستضيف بالقاهرة ما يسمى المعارضة السورية بأن الوقت قد حان لتطالب تلك (المعارضة) بإنهاء نشاطها من القاهرة.

  • الأزمة الليبية

بالنسبة للمسألة الليبية اعتقد أن ما يزعج فرنسا والاتحاد الأوروبي هو الخوف من تدفق اللاجئين من ليبيا نحو أوروبا،

على جانب أن مصر لا يمكنها لعب دور الوسيط في الأزمة الليبية نظرا لدعمها للمشير خليفة حفتر لذلك لا يمكن لها تحقيق نتائج إيجابية بين السلطتين في بنغازي وطرابلس

ومن وجهة نظري لحل الأزمة الليبية، الحل يبدأ باجتماع بين فرنسا وإيطاليا لتجاوز خلافاتهم بشأن الأزمة الليبية و تغير في سياسة مصر لدعم تقارب بين السلطتين في ليبيا يمكن من إجراء استحقاقات سياسية ودستورية وهيكلة لمؤسسات الدولة الليبية.

  • مخالفة الميثاق

اتفق مع الرئيس بشار الأسد بهذا الشأن بأن سوريا لم تخرج من الجامعة العربية لكي تعود

ففي نوفمبر 2011 علق مجلس الجامعة العربية عضويتها وهو ما يخالف ميثاق جامعة الدول العربية

وعودة سوريا للجامعة العربية أمر حتمي ويحتاج إلى قرار رسمي من مجلس الجامعة دون قيد أو شرط ودون التدخل في الشأن الداخلي السوري.

  • التطبيع مع كيان الاحتلال

التنسيق الأمني بين المؤسسة العسكرية المصرية وجيش لإسرائيل تحت مسمى الحرب على الإرهاب في سيناء لم يحقق نتائج ملموسة منذ انطلاق ما يسمى العملية الشاملة في سيناء

الدول الخليجية أسرعت للارتماء في أحضان “إسرائيل” وكذلك تطورت العلاقة بين مصر والدولة العبرية في عهد السيسي وهذا توجه خطير جدا

فما نشهده من تنسيق أمني بين المؤسسة العسكرية المصرية وجيش لإسرائيل تحت مسمى الحرب على الإرهاب في سيناء لم يحقق نتائج ملموسة منذ انطلاق ما يسمى العملية الشاملة في سيناء، إذ لازالت العمليات الإرهابية مستمرة وسقوط ضحايا من الجيش المصري.

من جانب آخر التدخل السعودي – الإماراتي في مصر هو أمر منبوذ شعبيا ولدى الرأي العام الوطني الذي يعتبر النظام المصري تابع للأنظمة الخليجية وهو ما يجعل مواقف مصر رهينة لإرضاء تلك الدول.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل