أونتيكوف: تحرير إدلب أولوية سورية – روسية على تركيا تقبلها

5٬287

  • زار يوم أمس وفد عسكري تركي موسكو، لبحث ملف الأزمة السورية، وخاصة موضوع إدلب في ظل تنامي جبهة النصرة، إلى جانب إنشاء منطقة آمنة في الشمال السوري

بغية التوصل إلى حلول لجهة التنسيق حول المعركة التركية المرتقبة في الشمال والتي يبدو أنها لم تلقَ موافقة روسية إلى الآن

فيما تواصل أنقرة إرسال تعزيزاتها العسكرية إلى الحدود الروسية.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

عن هذه الزيارة ومدلولاتها، يقول الأستاذ أندريه أونتيكوف، المحلل السياسي الروسي والمتخصص بشؤون الشرق الأوسط في موسكو، لـ “عربي اليوم”:

  • إصرار روسي

جميع الأطراف بحاجة إلى إيجاد حل ما لما يحصل في إدلب، بسبب تنامي نفوذ جبهة النصرة في منطقة خفض التوتر خلال الأسابيع الأخيرة، فلابد من إيجاد سبل جديدة للتعامل مع ما يحصل هناك، خاصة بعد القمة الأخيرة بين بوتين وأردوغان في موسكو،

إذ لم نشاهد تقدما جذريا في هذا الخصوص، لكن موسكو فعلا تصر على تحرير إدلب ومكافحة الإرهاب فيها، ومن الملفت تصريحات أردوغان خلال المؤتمر الصحفي مع بوتين، فهو قال “نعم نحن بحاجة إلى مكافحة الإرهاب والإرهابيين”

لكن ربما هو يحتاج إلى فترة زمنية معينة، فالواضح وانطلاقا من هنا أن تركيا تعارض فكرة تحرير إدلب حاليا، فلذلك نحن نشاهد هذه المشاورات اليوم ما بين المسؤولون الروس والأتراك في موسكو.

وللتذكير لقد كان من المفترض انه سيتم إنشاء منطقة منزوعة السلاح قبل 15 أكتوبر وكذلك تحرير طريقي إم4 وإم 5 قبل نهاية العام الماضي وكل ذلك لم يحصل

لذلك أقول هناك ضرورة لإيجاد سبل جديدة للتعامل مع إدلب في ضوء تطورات الأحداث الأخيرة التي ذكرتها أعلاه حول تقوية موقف جبهة النصرة فلذلك نحن بحاجة إلى إيجاد نقاط مشتركة مع الجانب التركي في هذا الخصوص.

  • تحرير الشمال ضرورة

نحن بحاجة إلى تحرير تلك المنطقة وإعادتها تحت سيطرة السلطات السورية ولكن في نفس الوقت، لا تستطيع روسيا أن تعطي الضوء الأخضر للجيش السوري في هذا الخصوص

نظرا لأنه قرار سوري لأن القيادة والجيش السوري وكذلك روسيا يدركون تماما أن الخطوات الأحادية ستؤدي إلى تفكك الأوضاع في المناطق السورية الأخرى أي الخطوات التي هي خارج التنسيق مع تركيا، فلذلك لا بد من التمسك بهذا التنسيق مع الجانب التركي.

فالمشاورات التركية – الروسية عاجلا أم آجلا ستوصل إلى تفاهم مع أنقرة وسيتم تحرير إدلب بكل تأكيد بشكل كامل.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل