لقاء السيسي وماكرون يتصدر الصحف والسبب؟

4٬768

  • عقد الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والمصري عبد الفتاح السيسي، لقاء في القاهرة، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ تولي ماكرون الرئاسة الفرنسية

تخللت الزيارة عقد مؤتمر صحفي بين الجانبين، تحول إلى سجال طويل، خصوصا في موضوع طرح مسألة حقوق الإنسان، على الرغم من سوء الأوضاع التي تعيشها فرنسا.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – إعداد سمر رضوان

حقوق الإنسان على الطاولة

إثارة موضوع حقوق الإنسان مع الرئيس المصري كان قد رفض ماكرون الخوض فيه في العام 2017، مما جر عليه انتقادات منظمات حقوق الإنسان، لكنه هذه المرة كسر روتين العلاقات التقليدية بين البلدينووجد الكلمات المناسبة للحديث عن هذا الملف

فبحسب صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، موضوع حقوق الإنسان وخلافا لما كان مرتقبا استغرق الحديث عنه تقريبا كل المؤتمر الصحفي المشترك بين الرئيسين،

وتحول إلى سجال وحوار طرشان بين السيسي وماكرون لدى إجابتهما عن أسئلة الصحفيين.

في حين ذكرت “القدس العربي” أن الرئيس السيسي واجه انتقادا لاذعا من نظيره الفرنسي، الذي قال إنه أبلغ السيسي إنه لا يمكن فصل الاستقرار والأمن عن حقوق الإنسان.

وأضافت الصحيفة أن ماكرون يواجه ضغوطا من منظمات غير حكومية ليتخذ موقفا أكثر حزما بعد أن قال في العام 2017 إنه لن يلقي محاضرة على السيسي في مجال حقوق الإنسان،

فالمؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيسان هو أقرب إلى مسرح نفاق دبلوماسي جرى فيه تزييف الواقع الفعلي والترويج لأنصاف الحقائق.

لأن الرئيسين اتفقا على حوالي 30 عقدا تجاريا لصالح فرنسا. هذه الاتفاقيات كانت المحرك الأساس وراء هذا المسرح.

  • سوريا حاضرة

على الصعيد الإقليمي، تبادل الزعيمان الآراء حول سبل دفع عملية السلام الإسرائيلي الفلسطيني، والتعاون فيما بينهما “لمكافحة الإرهاب” وتحقيق المصالحة في ليبيا.

وبخصوص الأوضاع في سوريا، قال الرئيس الفرنسي إن النظام السوري لم يعط أي بادرة تشجع على التطبيع السياسي معه، مؤكدا أن بلاده ومصر ضمن الدول السبع التي تعمل للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة دائمة في سوريا وفقا لقرار الأمم المتحدة.

يقول الكاتب الصحفي المصري إيهاب شوقي، أن مصر تعمل على سياسة الاحتواء، وعامل الوقت مهم جدا لها إذ يجب عليها أن تنتهج خيار سوريا الذي انتهجته في الحرب ألا وهو “خيار المقاومة”

وعلى مصر أن تلتحق بمعسكر المقاومة وإلا ما ينتظرها وعلى المدى القريب لا البعيد، غير مبشر بالخير أبدا، فسياسة فرنسا استعمارية مها تلونت بصبغات ديمقراطية، أو غيرها.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل