نائب سوري: موسكو ستجبر أنقرة إنهاء الوضع الشاذ في إدلب وشمال شرق سوريا

4٬789

  • منذ تأسيس الدولة التركية الحديثة في أواسط عشرينيات القرن الماضي وإلى الآن، كان دورها وظيفياً، ومنذ انضمامها إلى حلف الناتو، تكرّس هذا الدور من خلال اعتبارها خطّاً أمامياً للحلف ضد الإتحاد السوفياتي والمنظومة الإشتراكية

وكان دورها مساعداً على قيام الكيان العنصري “إسرائيل”، وشكّلت على الدوام حليفا له، وخاصة ضد سوريا، باعتبارها قلعة الصدام الأولى مع هذا الكيان العدواني،

وما يزال دورها واضحا كحليف استراتيجي للإمبريالية العالمية والولايات المتحدة بشكل خاص و للصهيونية العنصرية.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

عن الدور التركي التخريبي في سوريا وموقف الحلفاء منه وبالأخص روسيا، ملفات سياسية هامّة يفنّدها الأستاذ برهان عبد الوهاب، عضو مجلس الشعب السوري، ضمن حوار خاص على “وكالة عربي اليوم”

  • المشاريع التقسيمية

إن التحولات في السياسات التركية الأخيرة، فهي لا تزال طرفا أساسيا في الحلف العدواني ضد سوريا والأمة العربية، والخلافات الأمريكية – التركية المحدودة لن تلغي المخططات والمشاريع التقسيمية التي تستهدف فيها سوريا والعراق والمنطقة العربية بشكل عام،

فالتقارب الأمريكي- التركي باعتقادي كما كان سابقا لا يمكن أن يعود بشكله القديم، لكم من الممكن أن يتطور بأشكال جديدة إذا لوحت الإدارة الأمريكية لتقديم أسلحة جديدة للحكومة التركية، وغض الطرف عن ممارساتها في المنطقة، وخاصة إزاء سوريا ومحاربة الإرهاب.

  • العلاقات الروسية – التركية

اعتقد أن ما يقرب تركيا من روسيا ليس الخلاف بين انقرة وواشنطن وإنما المصالح الاقتصادية بين الدولتين، حيث يشكل على سبيل المثال لا الحصر، السياح الروس أكبر كتلة بشرية أجنبية تضخ الأموال في الميزانية التركية،

إضافة إلى الصناعات التركية وخاصة في المجالين الزراعي والغذائي الذي يتدفق بكثافة إلى الأسواق الروسية التي هي بحاجة إليها، أضف إلى ذلك الموقف الروسي الغائم من القضية الكردية التي تشكل هاجسا حقيقي للحكومات التركية المتعاقبة وخاصة حكومة أردوغان،

إذ أنه من المعروف أن قسم من الإخوة الكرد وللأسف أصبحوا جزءً لا يتجزأ من أدوات السياسة الأمريكية والصهيونية في المنطقة، وهذا ما يهدد سيادة واستقلال المنقطة العربية بالدرجة الأولى، إلى جانب تركيا أيضا، حيث يطمح الكرد إلى قيام دولة مستقلة على حساب بلدان المنطقة “تركيا وسوريا والعراق وإيران”.

فالتقارب الروسي- التركي سيعمل على إنهاء هذا الوضع الشاذ في شمال شرق سوريا وإدلب، لصالح سيادة واستقلال سوريا، ويلجم إلى حد ما الطموحات الإنفصالية الكردية والأطماع التركية في سوريا.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل