الطيران الحربي الاسرائيلي يخترق الأجواء اللبنانية بشكل مكثف .. وهذا ما قامت به الحكومة !

341

  • خرقَ الطيران الحربي الاسرائيلي الأجواء اللبنانيّة بكثافة اليوم الجمعة، ونفّذ طيرانًا دائريًا في أجواء بيروت وطرابلس والجنوب ومرجعيون والبقاع وبعض المناطق الشماليّة، وغيرها من المناطق.

ففي البقاع الغربي سُجل تحليق مكثف لطائرات اسرائيل التجسسية والحربية على علو منخفض، كذلك الأمر فوق منطقة البقاع الأوسط وبعلبك-الهرمل.

كتب كمال خلف لرأي اليوم : وفي مناطق الشمال نفذت طائرتين معاديتين طيرانًا دائريًا، كما حلقت الطائرات فوق أجواء مرجعيون والجنوب اللبناني على علو متوسط، خارقة جدار الصوت.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل صورًا تظهر ما خلّفه خرق الطائرات المعادية لجدار الصوت ، معترضين على استباحة الأجواء. واعتبر النشطاء ما تقوم به إسرائيل استفزازا بسبب موقف الحكومة اللبنانية من الأعمال غير القانونية التي تقوم بها اسرائيل على الحدود .

وكان المجلس الاعلى للدفاع قد عقد اجتماعًا مساء الخميس في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وبحث الوضع على الحدود الجنوبية في ضوء الانشاءات والاعمال التي تقوم بها القوات الاسرائيلية لبناء الجدار الفاصل في نقاط التحفظ على الخط الازرق.

واعتبر المجلس ما يحصل بمثابة اعتداء على الاراضي اللبنانية وهو خرق واضح للقرار الدولي الرقم 1701، واتخذ سلسلة مقررات لمواجهة هذا الاعتداء، مؤكدا على تمسك لبنان بكل شبر من أراضيه ومياهه.

ودانت وزارة الخارجية والمغتربين صباح اليوم الاعتداء الإسرائيلي الجديد على السيادة اللبنانية عبر القيام ببناء حائط وإنشاءات داخل الأراضي اللبنانية في نقاط التحفظ على الخط الأزرق بالقرب من المستعمرة المسماة “مسكاف عام”.

واعتبرت الخارجية أنه من الاجدر ان يلتئم مجلس الأمن وأن يتعامل المجتمع الدولي مع هذا الخرق الواضح والصريح للقرار 1701، كما فعل مع الشكوى المقدّمة من قبل العدو الاسرائيلي.

وقد أعطى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل تعليماته، بعيد اجتماع المجلس الأعلى للدفاع، إلى مندوبة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة لتقديم شكوى أمام مجلس الامن بالخروقات الإسرائيلية البرية، والتي تشكل انتهاكا فاضحا للقرار 1701، وتهدد الاستقرار في الجنوب والمنطقة.

كما دعا كافة البعثات الدبلوماسية اللبنانية في الخارج لشرح الموقف اللبناني من هذا التعدي الإسرائيلي الجديد.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل