إسرائيل تعايش نكسة أمدها 37 عاما

213

  • استعادت إسرائيل إحدى الدبابات التي غنمها الجيش السوري في لبنان في عام 1982. وأصبحت هذه الدبابة في نهاية المطاف في حوزة الاتحاد السوفيتي.

وفي مايو/أيار 2016 قرر الرئيس الروسي إعادتها إلى إسرائيل.

وكانت هذه الدبابة تابعة لإحدى كتائب الجيش الإسرائيلي التي بدأت في يونيو 1982 عملية السلام للجليل الهادفة إلى تدمير قواعد منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان.

وتمكنت القوات السورية التي دافعت عن لبنان من محاصرة الكتيبة الإسرائيلية وإلحاق خسائر كبيرة بها شملت تدمير 10 دبابات إسرائيلية.

وتمكن الإسرائيليون من نقل 6 دبابات مدمرة إلى إسرائيل في حين وقعت 4 دبابات في أسر القوات السورية.

الجيش الإسرائيلي

وقُتل وقتذاك 15 إسرائيليا من أفراد الكتيبة التي منيت بالهزيمة أثناء اجتياح لبنان، فيما أصبح 6 آخرون في عداد المفقودين.

وتم كشف مصير 3 مفقودين بينما يظل الغموض يكتنف مصير يهودا كاتس وزفي فيلدمان وزخريا باوميل كما أفادت بذلك صحيفة يهودية أمريكية.

وقالت صحيفة “يفريسكي مير” إن ما حدث لإحدى كتائب الجيش الإسرائيلي التي حاولت أن تجتاح لبنان في عام 1982 يمثل أكبر نكسة تواجه إسرائيل.

ودامت النكسة حتى الآن 37 عاما قضتها إسرائيل في كشف مصير جنودها الثلاثة المفقودين دون جدوى.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل