ماذا يحدث في إدلب؟

ارشيف
149

  • ذكرت مصادرُ في المعارَضةِ السوريّة أنَّ حكومةَ “الإنقاذ” تمكّنت من السيطرةِ على إدلب، بعد اتّفاقٍ بين الفصائلِ المسلّحةِ لتسليمِ قيادة المحافظة للحكومةِ التي تأسّست قبلَ نحو عامٍ ونصف العام.

وأفادت المصادرُ أنَّ حالةً من الهدوءِ تخيّمُ على محافظةِ إدلب وريفِ حلب الغربي، عقبَ اتّفاقٍ بين “هيئةِ تحرير الشام” و”الجبهةِ الوطنيّة للتحرير”، على جعلِ المنطقة تابعةً إداريّاً لحكومةِ الإنقاذ.

المصدر : آسيا

في وقتٍ أعلنت فيه “شرطةُ إدلب الحرّة”، تعليقَ أعمالها في جميعِ مراكزِها بعد ضغوطاتٍ من قِبَلِ حكومةِ الإنقاذ، وفق ما ذكرَ متابعون، لافتينَ إلى أنَّ عملَ الشرطةِ سيتراجعُ في ظلِّ الإدارةِ الجديدةِ للمحافظة.

وحذّرَ مراقبونَ في المُعارَضةِ من اندلاعِ خِلافاتٍ بين حكومةِ الإنقاذ و”الشرطة الحرّة”، وقالَ أحدُ المراقبينَ: “إنَّ المحافظةَ أمامَ مرحلةٍ حاسمةٍ في ظلِّ الخِلافِ الأخيرِ بين الفصائلِ على قيادةِ العمليّاتِ في إدلب ومحيطها.

في حين تساءَلَ ناشطونَ عن سببِ توقيتِ استلامِ حكومة الإنقاذ لإدارةِ إدلب، مشيرينَ إلى أنَّ حكومةَ الإنقاذ ومن خلالِ تبعيّتها لـ”تحرير الشام”، ستزيدُ الشقاقَ بين الفصائل بُعيدَ الخلافاتِ التي حصلت مؤخّراً فيما بينها.

ويرى متابعونَ أنَّ التغييراتِ الحاصلةَ في إدلب، تأتي في ظلِّ محاولاتٍ لتوحيدِ قياداتِ المعارَضة في المحافظةِ وسط أنباءٍ عن تحشيدِ القوّاتِ السوريّة لإطلاقِ معركةِ إدلب ومحاصرة الفصائل للقبولِ بتسويةٍ تُنهي الأعمالَ المسلّحة فيها.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل