خبير: فتح السفارات في دمشق.. انتصار لمحور المقاومة

6٬029

  • إن عودة فتح سفارات الخليج في دمشق، إلى جانب عملية الانسحاب الأمريكي والتسويات في سوريا، جاءت أولا من خلال ترابط الشعب السوري وتكاتفه ومن ثم التوترات العسكرية، “صواريخ إيران باتجاه شرق الفرات” التي قطعت 700 كلم من الأهواز، ولم يكن هناك من قبة حديدية لا في السعودية ولا العراق، لاعتراضها

الأمر الذي أحدث توتر في تل أبيب، أي المنطقة لم تعد بمأمن من الصواريخ الإيرانية

وبالتالي الأمريكي غير مستعد أن يدخل في حرب خاسرة.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية- حوار سمر رضوان

عن تداعيات المشهد السوري وتطوراته، يقول الدكتور هادي عيسى دلول، الخبير في الشؤون الدولية، لـ “وكالة عربي اليوم”:

  • التقرب من طهران

الدور الأمريكي تقلص في اليمن وانسحب من سوريا، خصوصا وأن واشنطن تجهز لعملية توريط السعودية باليمن، الأمريكي لم يساهم في حرب اليمن

بل ترك السعودي والإماراتي بحيث أنه في النهاية يتحملان المسؤولية في المحافل الدولية، من هنا يمكن أن تكون الإمارات قد سبقت بخطوة بحيث يخرج من الأجندة

إذ أنها تقريبا تحاول التقرب من إيران وذلك عبر التقرب من سوريا، ليرى ردة فعل الإيرانيين على خطوته مع سوريا، ومن ثم يرسل مندوبين إليها.

المنطقة حاليا في حالة استقرار، وإعمار سوريا سيكون بما اكتشف فيها من غاز، ولن تقبل المساعدة من أحد، وإن كان هناك مساعدات ستقبل ليكن من الإمارات أو البحرين لن تكون على شكل مساعدات بل تعويض رسمي من خلال الأمم المتحدة بعد إقرارهم أنهم يدفعون نتيجة ما اقترفته أيدهم من خراب من سوريا وليس إعانة للشعب السوري.

  • زيارة البشير

إن موضوع السودان، متعلق بموضوع مصر، فانخراط السودان في حرب اليمن، سيولد أزمات وبالتالي يجب أن يبدأ بتحسين العلاقات الدبلوماسية في المنطقة

خاصة أن السودان تملك خيرات “ذهب في الجنوب، ومدخرات بيتروكيميائية هائلة”

وبالتالي عين الأمريكي على ذلك إن وصل لعندهم، فالأفضل هنا الانخراط بالملف الروسي – الصيني والاستثمارات بضمانات من المحور، وهذه حركة ذكية لو كان فعلا يفكر بهذه الطريقة.

  • مناورات تركية فاشلة

أما تركيا فهي تحاول استثمار آخر أوراقها في التنف حاليا بموضوع التغلغل الذي يحاول القيام به، وحاليا تحاول تركيا القيام بحركة استباقية في الشمال السوري

في ضوء وجود اتصال مباشر ما بين التنظيمات الإرهابية وانقرة منذ العام 2011، وإن حدث توتر في الشمال السوري حاليا نتيجة تقدم القوات السورية والروسية في الشمال

الامر الذي سيؤدي لانسحاب تلك التنظيمات إلى منفذهم الوحيد تركيا الرافضة استقبالهم وتحمل مسؤوليتهم، لذلك أنقرة ستحاول استباقيا استثمار هؤلاء

من خلال الاتفاق مع الحكومة الروسية أو الروسية عبر تسليم عناصر تلك التنظيمات تسليم اليد بحيث الانتهاء منهم وقبض ثمنهم، فتقدمه في التنف هو طلب الكثير في مقابل تحصيل القليل.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل