مستشار سوري: تحرير منبج تنهي حلم أردوغان في الشمال السوري

5٬791

  • ما هي إلا ساعات ويتقدم الجيش العربي السوري باتجاه مدينة منبج، في حين الآن أنه يعمل على تأمين المنطقة تجنبا لأي صدام مع مسلح كان، حفاظا على أرواح المدنيين

فاليوم خطا الجيش العربي السوري خطوة رائعة باتجاه المدينة ودخل الحدود الإدارية لمنطقة المدينة

حيث تم التقدم من بلدة العريمة باتجاه الشمال وصولا إلى نهر الساجور، لتتقدم القوات شرقا باتجاه بلدة عونة الدادات.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

عن استرجاع مدينة منبج لكنف الدولة السورية وآخر التطورات فيها

يقول المستشار جمعة العيسى، عضو الجبهة الوطنية التقدمية، أمين شعبة منبج لحزب العهد الوطني، المحلل السياسي السوري، لـ “عربي اليوم”:


  • تحرير منبج

الجيش العربي السوري الآن داخل بلدة عونة الدادات والأهالي في مدينة منبج في مركز المدينة، ينتظرون قدوم الجيش العربي السوري على أحر من الجمر

حيث قامت عدة مسيرات للأهالي داخل المدينة من طريق الجزيرة إلى السوق الرئيسي وواحدة أخرى كانت في الساحة العامة، لكن المسلحين الكرد قاموا بتفريق المتظاهرين.

لقد حقق الجيش السوري ما قال وحقق كلمة الرئيس بشار الأسد عندما قال” “سنحرر كل شبر من أراضي الجمهورية العربية السورية”، وها هي مدينة منبج عادت إلى حضن الوطن.


  • الشمال السوري

إن وضع الشمال السوري بالنسبة للقيادة السورية، سواء كانت القيادة السياسية أم العسكرية أو حتى على الصعيد الدبلوماسي في المحافل الدولية، قالوها علانية أن كل شبر من أراضي الجمهورية العربية السورية يجب أن يعود إلى كنف الدولة السورية وأن الوجود الأمريكي والتركي هما قوات احتلال ومن واجب الجيش السوري والحكومة السورية العمل على إعادة وتحرير كل شبر من الجغرافيا السورية.

كان هناك تنسيق بين الكرد المسلحين داخل المدينة مع قوات الجيش السوري المتقدمة

عند التحدث عن الكرد يجب تحديد أن من نقصدهم هم المنضوين تحت العباءة الأمريكية، لكن بالتحديد وبالنسبة لمنبج وريفها، كان هناك قنوات اتصال سواء كانت على الصعيد الشعبي أو على صعيد سياسيي ووجهاء منبج،

إذ كان هناك تنسيق بين الكرد “المسلحين” داخل المدينة مع قوات الجيش السوري المتقدمة سواء من منقطة الخفسة أو تل أسود أو العريمة وذلك لتسليم المدينة إلى قوات الجيش العربي السوري

وتجدر الإشارة إلى أن المشكلة ليست بالكرد بل بالأمريكي الذي بات يضع العراقيل أمام كل المفاوضات التي جرت مع الكرد المسلحين لتسليم الريف الحلبي

ولا أتوقع أن يكرر الكرد ما حدث في شمال حلب في عفرين وغيرها لأنه كان درسا قاسيا. يضاف إلى ذلك ان منبج ليست كعفرين، ف90% من منبج اليوم سكانها من السوريين العرب وال10% تنقسم بين كرد وتركمان وشركس.


  • خسارة التركي

بعد انسحاب قوات الاحتلال الأمريكي من سوريا، ستكون هناك سيطرة كاملة لقوات الجيش السوري وهذا من مصلحة الجميع

سواء كان من أبناء المنطقة أو سعي من الكرد أنفسهم فليس من مصلحتهم ان يتقدم التركي إلى هذه المناطق،

وطالما كان هناك قوة كردية مسلحة في الشمال السوري،

أردوغان لن ينام قرير العينين، سيفتعل أي مشاكل لتبرير دخوله وهذا ليس من مصلحة الكرد نهائيا.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل