العدوان الإسرائيلي على سوريا.. رسائل غضب من الانسحاب الأمريكي

4٬884

  • إن العدوان الإسرائيلي الغادر يوم الأمس على العاصمة السورية دمشق، يأتي في إطار المحاولات الإسرائيلية المستمرة لإطالة أمد الحرب ودعم الإرهاب في سوريا، لدعم ما تبقى من جيوب إرهابية عميلة لها.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – إعداد سمر رضوان

وفي التفاصيل، بدأت الغارات الجوية الإسرائيلية في حوالي الساعة العاشرة من ليل الأمس، حيث تصدت وسائط الدفاع الجوي لصواريخ معادية أطلقها الطيران الحربي الإسرائيلي من فوق الأراضي اللبنانية

وتمكنت من إسقاط معظم الصواريخ قبل الوصول إلى أهدافها، واقتصرت أضرار العدوان على مخزن ذخيرة وإصابة ثلاثة جنود بجروح، في ريف دمشق الجنوبي الغربي.


  • بيان تنديد

أوضحت وزارتا الخارجية والدفاع الروسيتان أن العدوان الإسرائيلي على سوريا، تمّ، مرةً أخرى، «تحت غطاء طائرتين مدنيتين متّجهتين إلى مطارَي دمشق وبيروت، وأعربت الخارجية عن قلقها جراء الضربات وطريقة تنفيذها، معتبرة أنه انتهاك صارخ لسيادة سوريا

ووفقاً للمعلومات الواردة، فقد هاجمت 6 طائرات من طراز “إف 16″، تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي ضواحي دمشق، وذلك أثناء وجودها في المجال الجوي اللبناني

وهو ما أكّده الناطق بإسم “الدفاع” الروسية، إيغور كوناشنكوف، الذي قال إنّ “الهجوم جاء من الأجواء اللبنانية”، فيما كانت “طائرتان، غير روسيتين، تستعدّان للهبوط في مطارَي بيروت ودمشق”.

وفي رسالتين وجهتهما وزارة الخارجية السورية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن بشأن الاعتداء الإسرائيلي على دمشق وريفها، يوم الامس، مما جاء فيها، إن استمرار “إسرائيل” في نهجها العدواني الخطير، ما كان ليتم لولا الدعم اللا محدود والمستمر الذي تقدمه لها الإدارة الأمريكية

وطالبت الخارجية مجددا مجلس الأمن الاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرار هذه الاعتداءات الإسرائيلية.


  • رسائل نارية “إسرائيلية”

في هذا الخصوص، سألت “وكالة عربي اليوم، الأستاذ أحمد عادل، المحلل السياسي المصرين والمتخصص في الشؤون الإسرائيلية، حيث قال:

إن كيان الاحتلال الإسرائيلي يشعر بالقلق من الانسحاب الأمريكي من سوريا، لأن “إسرائيل” كانت تعوّل على التواجد الأمريكي في سوريا، لتحقيق موضوع تقسيم سوريا إلى دويلات طائفية ومذهبية وعرقية قومية، عبر إقامة دويلة في الشرق السوري

وأيضا لمنع الطريق البري لمحور المقاومة، المتواصل جغرافيا ما بين إيران والعراق وسوريا ولبنان، من هنا “إسرائيل” تشعر بالغضب وتأتي هذه الغارات على شكل توجيه رسالة للولايات المتحدة وروسيا

بانه يجب عليهما أن يحفظا مصالحها في هذه المعادلة، وأيضا توجه رسالة للجميع بأنها قادرة على التصرف حتى بعد الانسحاب الأمريكي من سوريا، وتضرب أهدافا في الداخل السوري.

ويضيف أن هذه اللغارات من الناحية السياسية يعتبر دليل إفلاس، واختياراها تنفيذ هجماتها ليلا بحجة نقل أسلحة إلى حزب الله

لكن بشكل عام، مشروع الكيان الصهيوني سقط والذي هو تقسيم سوريا عبر الكرد من خلال كما ذكرت، دويلات طائفية ومذهبية وعرقية وضرب خط إمداد المقاومة اللبنانية بالسلاح وتصفية القضية الفلسطينية وحق العودة للشعب الفلسطيني.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل