خبير: خريطة المنطقة إلى تغير واحد.. زوال “إسرائيل”

جنود إسرائيليون في الجولان (أ ف ب - أرشيف)
7٬066

خرجت توقعات كثيرة بعد الحملة الدعائية الإسرائيلية التي تستهدف بحسب وسائل إعلام عبرية، أنفاق حزب الله، وشكوى كيان الاحتلال إلى الأمم المتحدة ضد المقاومة اللبنانية وحماس

حول إمكانية حملة دعائية القصد منها دراسة ردود الفعل بين مؤيد ومعارض لعمل عسكري محتمل.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

عن هذا الملف وإمكانية حدوث حرب من عدمها، يقول الأستاذ رأفت بكار، عضو مجلس مدينة القنيطرة، المتخصص في شؤون الجولان السوري المحتل، لـ “وكالة عربي اليوم”:


تهديدات جوفاء

إن التهديدات التي أطلقها مؤخرا رئيس وزراء العدو نتنياهو بحرب جديدة على لبنان والترويج لوسائل إعلام صهيونية بتقديم تقارير إعلامية ومعلومات استخباراتية تكشف من خلالها أن المقاومة في لبنان تمتلك صواريخ وقذائف أكثر تطورا من تلك التي تمتلكها المقاومة في فلسطين

هي تصريحات إعلامية مقدمة للداخل الإسرائيلي بغية إشغالها عن ملفات الفساد للحكومة الصهيونية

فالعالم كله يدرك أن حزب الله قد أصبح أكثر قدرة وأكثر تسليحا مما سبق

وهذا ما يؤكده دائما وعلنا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله المشهود له بالمصداقية الكبيرة وخاصة لدى الداخل الإسرائيلي

فالمقاومة اليوم أصبحت أكثر جاهزية لأي حرب مستقبلية مع هذا الكيان الذي فشل فشلا ذريعا، وكل يوم يتراجع ويخسر أوراق جديدة

وكل التصريحات الإعلامية الصهيونية الجديدة حول تضخم سلاح حزب الله صحيحة ومعروفة

لكن القصد الإسرائيلي هو توجيه للداخل الاسرائيلي لترهيب جمهوره لسنوات قادمة

حتى أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية  أكدت أن المقاومة لم تعد بحاجة لمدها بالصواريخ

لأنها هي من تقوم بتصنيع الصواريخ ذاتيا و صناعة الصواريخ المتطورة قد تصل إلى المقاومة في فلسطين.

 


مرحلة جديدة

إن فشل العدوان الصهيوني الأخير على غزة وخسارتهم للمعركة على مرأى من العالم أجمع ومن ثم فشلها في استهداف مواقع داخل الأراضي السورية وإسقاط كل محاولتها العدوانية وفشلها

سيجعل جيش العدو الصهيوني يفكر ألف مرة قبل القيام بأي مغامرة مع حزب الله في لبنان، لأن المقاومة ستجعل من المستعمرات الإسرائيلية حقل رماية لصواريخ المقاومة التي لا تستطيع إسرائيل اعتراضها.

نحن الآن في مرحلة جديدة فإسرائيل لا تستطيع أن تحارب لأنها لا تستطيع أن تنتصر ولا تستطيع حماية نفسها في حال فتحت جبهة جديدة

فالكيان الإسرائيلي في أسوأ مراحله منذ نشأته فهو محاط بمقاومة قوية قادرة على هزيمته في جنوب لبنان وغزة ومقاومة شعبية صامدة فريدة من نوعها في قرى الجولان أحبطت كل محاولاته خلال خمسة عقود لفرض هويته على الجولانيين السوريين،

ومن المتوقع في أي وقت أن تنطلق مقاومة مسلحة من الجولان المحرر نرى ملامح ظهورها تبرز علنا وتنبع من إرادة شعبية مدعومة ببطولة مستمدة من وقع انتصارات الجيش السوري ومؤيدة بعقيدة واضحة وجلية وهي استعادة الجولان السوري المحتل لجعله مقرا للانطلاق لتحرير كل فلسطين التي تمثل بوصلة للشعب السوري.

فسورية لم تتخلَّ عن موقعها الطبيعي كرئة للمقاومة ولو للحظة واحدة حتى وفي أكثر الأوقات حرجا فكيف بعدما انتصرت على أكبر خطر هدد وجودها وها هي تسير بخطى ثابتة تعيد ما دمره الإرهاب وتسحق ما بقي من أشرار على أراضيها، خريطة المنطقة ستتغير وأي تغير مهما كان سيؤدي إلى نتيجة واحدة وهي نهاية “إسرائيل”.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل