منصة موسكو: قيادة هيئة التفاوض لا تمثلنا

رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، قدري جميل
206

اتهمت منصة موسكو للمعارضة السورية هيئة التفاوض، بمواصلة التماهي مع القوى الغربية وواشنطن خصوصا، وذلك بعد اجتماعها الثلاثاء الماضي مع ما يسمى بالمجموعة المصغرة في واشنطن.

المصدر : RT

واعتبرت منصة موسكو أن تغريدات رئيس الهيئة ولقاءاته وما نشر حول اجتماعاته “تظهر تماهي قيادة الهيئة مع خطاب جيمس جيفري في ما يتعلق باللجنة الدستورية، حيث يحرض جيفري فيه دي مستورا على فرض الثلث الثالث ضمن العقلية الانتدابية الاستعمارية، وفي تناقض علني مع القرار 2254 وبيان سوتشي، عدا عن التلويح بالعمل الممنهج لإنهاء مسار أستانا والعودة إلى نقطة الصفر، لتمديد الصراع إلى ما لا نهاية”.

كما اتهمت المنصة قيادة الهيئة “بتبنّي حرفية الطرح الغربي بخصوص العقوبات وإعادة الإعمار وعودة اللاجئين، لتحويل المسائل الإنسانية إلى أوراق ابتزاز سياسية”.

وأضافت منصة موسكو أن “قيادة الهيئة تغض الطرف عن السلوك الأمريكي وقوات تحالفه، فلا ترى قصف المدنيين اليومي ولا يخيفها السعي الأمريكي لعزل شرق الفرات وتنمية أوهام الانفصال لدى بعض القيادات، وتضع “أوراق” تيلرسون وبومبيو المخالفة للقرار 2254 والحاملة لبذور التفتيت تحت “الدراسة” وتنظر إليها بإيجابية”.

وتؤكد المنصة أن قيادة الهيئة لا تجد حرجا في السكوت عن خروق “النصرة” في إدلب، والمطالبة بخروج إيران وحزب الله فقط من سوريا، دون بقية القوى الأجنبية.

وتدين المنصة صمت قيادة الهيئة عن الموقف الأمريكي الداعم لإسرائيل في الأمم المتحدة، حين رفضت قرارا يؤكد حق سوريا في الجولان المحتل، ولم تجرؤ على إدانة ذلك الموقف!

وترى المنصة أخيرا أن سياسة الهيئة المتماهية مع أعداء الشعب السوري بين معارضة وموالاة، تضعها خارج العملية السياسية بالكامل، ولذلك فإن منصة موسكو للمعارضة السورية، المعترف بها ضمن قرار مجلس الأمن 2254، والمشاركة في هيئة التفاوض على أساس هذا القرار وحده

و”من موقع مسؤوليتنا الوطنية، فإننا لا نعترف بالسياسة التي تتبعها رئاسة هيئة التفاوض، والتي تقوم على العمل الاستفزازي الممنهج لعرقلة أي جهود حميدة لبدء الحوار لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254

الأمر الذي أفقدها شرعيتها السياسية”، وعليه ترى المنصة أنّ القيادة المسؤولة عن هذه السياسة، لا تمثل المنصة، ولا تمثل تطلعات الشعب السوري بمخالفتها الصريحة للقرار الأممي 2254.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل