واشنطن تطالب مجلس الأمن بإدانة “جماعية” للتجربة الصاروخية الإيرانية الأخيرة.. وطهران ترفض

276

طالبت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي الثلاثاء مجلس الأمن ب”إدانة جماعية” للتجربة الإيرانية الأخيرة لصاروخ باليستي، تعتبره واشنطن “خرقا” لالتزامات طهران.

المصدر : أ ف ب

وجاء كلام هايلي في بيان وزع قبيل بدء جلسة مغلقة بهذا الخصوص لمجلس الأمن.

وأشادت المندوبة الأميركية بموقف بريطانيا وفرنسا اللتين طالبتا بعقد هذه الجلسة لمجلس الأمن.

وقالت هايلي في بيانها “في حال كان مجلس الأمن جديا في مسعاه ليفرض على إيران الإلتزام بتعهداتها وتطبيق قراراتنا، عندها يتوجب علينا في أقل تقدير أن نكون قادرين على إدانة جماعية لهذه التجربة الصاروخية الاستفزازية”.

وتابعت هايلي أن هذه التجربة الأخيرة “كانت خطيرة ومقلقة رغم كونها لم تكن مفاجئة. فقد سبق وأن حذرت الولايات المتحدة العالم مرارا من المساعي المتعمدة لإيران لزعزعة إستقرار الشرق الاوسط وتحدي المعايير الدولية”.

وختم بيان هايلي “إن المجتمع الدولي لا يمكن أن يبقى مكتوف اليدين كلما تجاهلت إيران بشكل فاضح قرارات مجلس الأمن”.

ودعت واشنطن الإثنين الأوروبيين الى فرض عقوبات على البرنامج الإيراني للصواريخ الباليستية ونددت بالتجربة الأخيرة.

ومن جهتها أعلنت الخارجية الايرانية عن إدانتها لمساعي بريطانيا وفرنسا لعقد اجتماع مغلق لمجلس الأمن بشأن الصواريخ الباليستية الإيرانية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي في تصريحات صحفية له، اليوم الثلاثاء إن إيران لا تخطط لتصميم أو تصنيع صواريخ تحمل رؤوسا نووية بالمطلق.

وأكد قاسمي أن إيران لا تضع خططها الدفاعية بناء على قلق وتصريحات لا أساس لها من الصحة من بعض دول العالم، مضيفا أن المنظومة الصاروخية الايرانية ردعية وجزء من برامج إيران الدفاعية التي لا يمكن إيقافها.

وتعليقا على تصريحات بريطانيا وفرنسا في هذا الصدد، أشار قاسمي إلى أن القلق الذي تبديه بعض الدول إزاء منظومتنا الصاروخية لا أساس له، واصفا اياه بأنه بعيد عن المنطق.

وشدد على أن برنامج ايران الصاروخي لا يتعارض مع القرار الأممي رقم 2231، الصادر في يوليو عام 2015 لدعم الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي.

ويأتي ذلك بعد أن طلبت بريطانيا وفرنسا أمس الاثنين عقد جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي لبحث موضوع التجارب الصاروخية الإيرانية.


اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي حول تجربة إيران الصاروخية

و يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء، اجتماعًا مغلقًا بناءً على طلب فرنسا وبريطانيا اللتين اتّهمتا إيران باختبار صاروخ باليستي متوسّط المدى خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق دبلوماسيين اثنين.

وقالت الولايات المتحدة إنّ التجربة الصاروخيّة الإيرانيّة السبت انتهاك لقرار مجلس الأمن الذي صادقت المنظّمة الأمميّة عبره على الاتّفاق النووي عام 2015 والذي انسحبت منه واشنطن لاحقًا.

ويدعو القرار إيران إلى الإقلاع عن إطلاق صواريخ قادرة على حمل رؤوس نوويّة.

وقالت فرنسا إنّها قلقة من هذه التجربة التي اعتبر بيان للخارجيّة الفرنسيّة أنّها “استفزازيّة ومزعزعة للاستقرار” ولا تمتثل لقرار الأمم المتحدة 2231 حول الاتفاق النووي.

واعتبر وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت التجارب الصاروخية الإيرانية بأنها “استفزازية وذات طبيعة تهديدية ومناقضة” للقرار الأممي، وقال إنّ بريطانيا مصمّمة على أنها “يجب أن تتوقف”.

وتقول إيران إنّ برنامجها الصاروخي دفاعي بطبيعته ولا يهدف إلى إطلاق سلاح نووي، وهو موقف تدعمه روسيا في مجلس الأمن.

وحضّ المبعوث الأمريكي الخاص بإيران بريان كوك الاتّحاد الأوروبي على فرض عقوبات تستهدف برنامج إيران الصاروخي، في وقت سافر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى بروكسل لإجراء محادثات مع شركائه الأوروبيين.

وقرّرت الولايات المتحدة في مايو الانسحاب من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 وإعادة فرض العقوبات على إيران، ما أثار استياء حلفائها الأوروبيين.

وينصّ الاتّفاق النووي على رفع العقوبات المفروضة على إيران مقابل فرض قيود على أنشطتها النوويّة.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل