مسؤول يمني: نية الغرب إيقاف العدوان على اليمن.. “مناورة ومخطط”

5٬954

شكّل العدوان العربي والدولي على الشعب اليمني أسوأ كارثة إنسانيّة العالم، في ظل استهداف المدنيين، لاسيما النساء والأطفال، واستخدام المفاوضات كفرصة للمناورة وتخفيف الضغط الدولي بعد فشل العدوان في تحقيق أهدافه السياسية والعسكرية التي أعلنها في آذار/مارس 2015

فهل أدوات العدوان نفسها تكون قد أقرّت بهزيمتها وانتهت هذه الحرب بعد فشل ذريع؟!

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

عن النية الغربية في التدخل لوقف العدوان السعودي- الإماراتي –الصهيو أمريكي على اليمن،

يقول الأستاذ خالد السبئي، عضو مجلس الشورى، رئيس مكتب الأمانة العامة لحزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن، لـ “وكالة عربي اليوم”:


خيَار المفاوضات

اللجوء إلى خيار المفاوضات بعد التعثر الميداني، وتركها في حال حصول أي تقدّم عسكري، إضافة إلى استغلال هذه المفاوضات لتحقيق تقدّم عسكري، أسس لبروز قوّة عسكريّة يمنية صاعدة نجحت بإخراج صنعاء من الفناء الخلفي للرياض، وفق ما كانت تعتقد الأخيرة،

اللافت فشل الضغوط الدولية في وقف العدوان على اليمن في ظل الدعم الأمريكي المتمثل بالغطاء السياسي مقابل صفقات السلاح التي تقدّر بمئات المليارات من الدولارات في ظل غياب الشرعية الدولية،

وعدم وجود رؤية واضحة لدى المجتمع الدولي الضغط على تحالف العدوان السعودي الاماراتي الصهيوامريكي ومن معها وقف العدوان على اليمن،

وكذلك عدم قدرة السعودية والإمارات ضبط الأوضاع في المناطق التي تقع تحت سيطرتها في ظل خلافات كبيرة مع الجهات المحسوبة على الإمارات من جهة، وسكان تلك المناطق كالمهرة وعدن من ناحية أخرى.


مسرحية الخاشقجي

إن مقتل الصحافي السعودي هي إحدى الجرائم التي يقترفها هذا النظام التكفيري الوهابي بحق أبناء الجزيرة العربية (نجد – الحجاز) وهي لا تساوي شيء أمام الجرائم التي يرتكبها بحق أبناء الشعب اليمني بكافة شرائحه وقبلهم أبناء الشعب السوري والعراقي الليبي والفلسطيني وغيرهم،

وما أتت هذه الجريمة إلا في إطار مسرحية ومخطط استخباري دولي من يقرأ أهدافه سيتضح له بأن من خلال هذه الزوبعة الإعلامية ماهي إلا صراع بين القوتين من القوى الدولية ما يسمى بحكومة الظل التي تحكم العالم وهي الماسونية العالمية بتصارع بينهما من أجل تسهيل مخطط أكبر، وإشغال الرأي العام الدولي بخاشقجي وغيره.


إيقاف العدوان

تم إعلان إيقاف العدوان من واشنطن هذا العدوان الذي يهدف إلى تنفيذ المخطط الدولي وهو تجزئة المجزأ ونهب ثروات الشعوب في المنطقة واستعباد الإنسان العربي في ظل غياب ما يسمى بالشرعية الدولية التي هي مجرد شعار بأيدي من يحكم هذا العالم يسلطها من أجل تمشية مصالحه ومخططاته الاستعمارية

وأكبر شاهد ما يتعرض له وطننا العربي من قبل تلك القوى الاستعمارية، لكن نحن في اليمن صامدون ونعلم علم اليقين من المعتدي علينا وما أهدافه ولن نسلم ولن نستسلم ولن نفرط بدمائنا ودماء أبنائنا تحت أي مبرر كان وأما بالنسبة لمشيخة خليجنا المحتل هي مجرد حرّاس للقوى الاستعمارية والقرار ليس بأيديهم بل بأيدي أسيادهم بواشنطن،

وآخر تصريح للرئيس الأمريكي ترامب يؤكد ذلك الذي جاء به واقتبس:

“الدينا حليف قوى للغاية يتمثل في السعودية”، وفى آخر‏ تصريحاته، يقول، “إذا لم يكن لدينا السعودية ما كان لدينا قاعدة كبيرة، ولولا السعودية لكانت إسرائيل في ورطة كبيرة، لأنه بدون السعودية، ستغادر إسرائيل الشرق الأوسط، النظام السعودي كان ولا زال خط الدفاع الأول عن إسرائيل”.

المؤكد أن النصر لليمن كوننا نستمده من أبناء شعبنا الذي يمتلك قوة وصلابة مستمدة من جبال وسهول اليمن الشامخة، وما اليمن إلا مقبرة لكل غازي.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل