برلمانية سوريّة: زيارة الوفود العربية والأجنبية إلى دمشق تؤثر إيجابا على حكوماتها

6٬157

أكد تغيير موازين القوى، بعد الانتصارات المتلاحقة للدولة السورية على معظم الجغرافيا السورية، أن الحرب السورية في خواتيمها،

وبذلك اقتنع الغرب والعرب بحتمية هذا الانتصار، فجاءت العودة للدول الغربية والعربية لإحياء العلاقات مع دمشق رغم تأخرها، الأمر الذي يؤكد أنّ قوة الدولة السورية هو من فرض هذا الواقع.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

عن زيارات الوفود العربية والأجنبية إلى دمشق، بشقّيها السياسي والاقتصادي، تقول الدكتورة نورا أريسيان، عضو مجلس الشعب السوري، لـ “وكالة عربي اليوم”:

عودة علاقات وشيكة

زيارات الوفود الأجنبية والعربية إلى سوريا لها دلالات سياسية كبيرة وواضحة.

فرغم ضغوطات بعض الحكومات ورغم التدخلات الخارجية فإن وفوداً برلمانية وسواها تزور سوريا، وتلتقي بالقيادات السياسية والبرلمانية.

فبعض الدول تراجع سياساتها تجاه سوريا وتتخذ خطوات بشأن التقرب من سوريا.

وكانت سوريا رحبت بأي خطوة يمكن أن تقوم بها الدول العربية التي أغلقت سفاراتها في دمشق من أجل إعادة العمل على الأرض السورية، كما صرح نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد.

مواقف شعبية فاعلة

بالنسبة للوفد الأردني: لا يمكن إغفال الإرادة السياسية للدولة السورية لتفعيل العلاقات مع الدول، وهذا الأمر تجلى من خلال إعادة فتح المعبر مع الأردن، وتسهيل الإجراءات، ثم من خلال استضافة وفد برلماني أردني.

وكما أشار سيادة الرئيس بشار الأسد أن أهمية زيارات الوفود البرلمانية تنبع من كونها المعبّر الحقيقي عن المواقف الشعبية والبوصلة الموجهة للعلاقات الثنائية بين الدول والتي يجب أن يكون محركها على الدوام هو تحقيق مصالح الشعوب وتطلعاتها.

وقد أكد أعضاء الوفد الأردني أنهم سيضغطون على الحكومة الأردنية من أجل تصويب بعض القرارات والإجراءات

وقد تمت خلال الزيارة مناقشة العديد من القضايا التي تهم الطرفين،

وتم التأكيد على عودة العلاقات السياسية والاجتماعية الاقتصادية بين سوريا والأردن من خلال تفعيل الاتفاقيات بين الحكومتين.

كما تم طرح فكرة إنشاء لجنة الأخوة البرلمانية السورية الأردنية في مجلس الشعب.

أعتقد أن هذه الدبلوماسية الشعبية سيكون لها إسقاطات اقتصادية وسياسية



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل