قوامها ما يزيد عن 10 آلاف مسلح، قريبا : تفكيك «جبهة النصرة»

234

ذكر تقرير صحفي، أن اجتماع أستانا المقبل سيضع اللمسات النهائية لتفكيك تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي، وأكد أن ما يسمى «المعارضة» اليوم في «أضعف حالاتها، ولا تملك قرارها» حول الحل في سورية.

ونقل التقرير عن «مصادر مطلعة» في «المعارضة»: إن الاجتماع القادم في العاصمة الكازاخستانية أستانا بين الدول الضامنة «تركيا روسيا إيران»، سيسفر عن تخلّي المعارضة عن كل الحلول العسكرية، لاسيما بعد الوصول إلى اتفاق إدلب ودرعا، مؤكداً أن «المعارضة اليوم في أضعف حالاتها، ولا تملك قرارها حول الحل في سورية».

وأوضحت المصادر، أن اجتماع أستانا المقرّر أواخر تشرين الثاني الجاري، «سيركّز على كيفية وضع اللمسات الأخيرة في إدلب، وتفكيك «جبهة النصرة»، لاسيما في ظل الامتعاض الروسي من وجود ما يقرب من أكثر من عشرة آلاف مسلح في إدلب ينتمون لـلنصرة».

وفي السياق، نقل التقرير، عمن سماه «مصدراً مسؤولاً مشاركاً في مشاورات أستانا»: إن المعارضة تركز الآن على قضية الموقوفين في السجون السورية»، مشيراً إلى أن الروس وعدوا في الجولات السابقة من اجتماعات أستانا بالمساعدة في إطلاق سراحهم.

وأكّد المصدر، أن روسيا أبدت مرونة في ملف الموقوفين، لافتاً إلى أنها ترى في هذا الملف بداية لحسن النية من الدولة السورية من أجل البدء في عملية سياسية.

وفي وقت سابق نقلت وكالة «سانا» للأنباء، عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله للصحفيين: إن الجولة المقبلة من محادثات أستانا حول سورية ستعقد في العاصمة الكازاخية في الفترة بين أواخر تشرين الثاني وبداية كانون الأول من العام الجاري، مشيراً إلى أنه لم يتم الإعلان رسمياً بعد ولكن لا أستبعد مثل هذا الموعد.

وكانت العاصمة الكازاخية «أستانا» استضافت منذ كانون الثاني من العام الماضي تسعة اجتماعات حول الأزمة في سورية، كما استضافت مدينة سوتشي الروسية اجتماعاً بصيغة أستانا، وأكدت مجمل تلك الاجتماعات الحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي السورية وحل الأزمة عبر الحوار إلى جانب القضاء على الإرهاب فيها.


 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل