تأهب و إستنفار أمني مكثف

313

يشهد طول الشريط الحدودي بين العراق وسوريا حالة من التأهب والاستنفار الأمني من قبل القوات العراقية ويأتي ذلك بالتزامن مع سيطرة مسلحي جماعة داعش الإرهابية على مناطق ملاصقة لمدينة الموصل.

المصدر : وكالات

في خطوة للمحافظة على ما تحقق من مكاسب أمنية والسيطرة على الحدود العراقية لمنع عناصر جماعة “داعش” الوهابية من التسلل الى البلاد ، لا سيما بعد سقوط بعض نقاط قوات سوريا الديمقراطية التي تقع بمحاذاة نهر الفرات بيد الجماعة الارهابية ، اعلنت القوات العراقية حالة التأهب والاستنفار الامني على طول الشريط الحدودي بين العراق وسوريا .

وقال أبو باقر الدراجي مسؤول عمليات لواء 33 أن الشريط الحدودي مؤمن بالكامل والحدود العراقية امنة ونحن نطمئن الشعب العراقي بالكامل بعدم وجود ارهابيي “داعش” وسنقضي على اي حركة لخلايا نائمة .

وبدوره أعلن الحشد الشعبي على الشريط الحدودي استنفار قواته في المناطق الحدودية واستعدادها لأي طارئ . في النقاط التي تقع تحت مسؤوليته في قضاء بعاج وربيعة والحضر والجزيرة الممتدة لمحافظة الانبار ، متهما أميركا بـ السعي لفتح الحدود للدواعش .

و أشار أبو علي الناصري وهو آمر الفوج الثالث قوات وعد الله إلى أنه :” تنتشر قوات الحشد الشعبي على الحدود السورية العراقية وعلى حدود نينوى وصلاح الدين والانبار بانتشار كثيف

و أكد السيد حسين البرزنجي وهو قائد عمليات الحشد الشعبي 53 لواء الحسين انه :” لا يوجد أية خروقات والقوات العراقية منتشرة والوضع آمن ومستقر” .

وتقول القوات العراقية إن الحدود مع سوريا مؤمنة بالكامل وإنها مستعدة لصد أي هجمات محتملة من قبل عصابة “داعش” . بعد أن دفعت بتعزيزات عسكرية تحسباً لأي عمليات قد تنفذها الجماعة الارهابية في داخل الأراضي العراقية في حال تسللهم من الجانب السوري .

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل