أبو الحسن: مصر أقوى من الإرهاب وسوف تقتلع جذوره في أمد منظور

4٬761

العملية الإرهابية في محافظة المنيا المصرية، هي محاولة من جماعات العنف والتطرف لإثبات الحضور، وإحداث شرخ في اللحمة الوطنية بين المسيحيين والمسلمين المصريين،

لاسيما بعد الضربات الساحقة التي تلقتها من جانب الجيش المصري من خلال العملية “سيناء -2018” والتي نجحت في اجتثاث طيف واسع من العناصر الإرهابية وجعلت منهم شراذم أو خلايا نائمة تنتظر الفرصة للقيام بعملية هنا أو هناك.

خاص وكالة عربي الإخبارية- حوار سمر رضوان

حول الهجوم الإرهابي على حافلة تقل مواطنين أقباط مصريين متوجهين إلى دير في محافظة المنيا، يقول الدكتور محمد حسين أبو الحسن، مدير تحرير الأهرام المصرية، لـ “وكالة عربي اليوم”:


الإرهاب يضرب مجددا

مصر هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط تقريبا التي لا تحوز فيها الجماعات الإرهابية شبرا أو مكانا محددا من الأرض، برغم أنها مدعومة بأموال وأسلحة وإعلام من دول إقليمية وقوى دولية

إن ما حدث في المنيا يعتبر من العمليات الإرهابية التي تعبر عن اليأس لا القدرة، جماعات العنف تحتضر بمصر لكن هذا يستغرق وقتا طويلا حتى تلفظ أنفاسها الأخيرة،

مصر هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط، تقريبا، التي لا تحوز فيها الجماعات الإرهابية شبرا أو مكانا محددا من الأرض، برغم أنها مدعومة بأموال وأسلحة وإعلام من دول إقليمية وقوى دولية،

كما أن العملية الإرهابية الأخيرة تتزامن مع عقد منتدى شباب العالم وعقب القمة المصرية – الألمانية – الإفريقية الناجحة في برلين ومن قبلها القمة المصرية -الروسية، والحديث عن تدفق السياح الألمان لمصر، وإعادة السياحة الروسية إلى المدن المصرية.


عزم على اجتثاث الإرهاب

من المؤكد أن الأمر لا يخلو من تقصير أمني، لكن سرعة الرد وقتل 18 إرهابيا ممن قاموا بقتل شهداء المنيا، دليل على سرعة التحرك وقدرة الأجهزة على الثأر والردع،

خاصة لو وضعنا ذلك في سياق العمليات الإرهابية الكثيرة التي يتم إجهاضها مسبقا، والخلاصة هنا أن مصر ماضية بقوة وثقة لاجتثاث جذور الإرهاب،

وخوض المعركة حتى النهاية إذ لا طريق آخر، لضمان حياة شعبها واجتراح معركة التنمية سوى ذاك الطريق،

دون إغفال أن الظروف الإقليمية المشتعلة حول مصر من كل الاتجاهات الاستراتيجية وهذا معناه أن العمليات الإرهابية المتفرقة واردة الحدوث، حتى الولايات المتحدة الأمريكية الدولة الأكبر والأقوى عالميا، لا يمكنها ضمان أمنها بنسبة 100%.


 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل