السعودية مكان مظلم و إمبراطورية للشر

74٬056

أكدت صحيفة الاندبندنت البريطانية أن السعودية أصبحت إمبراطورية للشر ومكانا مظلما بشكل غريب.

المصدر : صحيفة الإندبندنت البريطانية

وقالت الصحيفة في مقال للكاتبة ياسمين البهائي براون نشر اليوم إن على البريطانيين التقدميين ان يشجبوا حكام السعودية بنفس الشدة التي يشجبون بها حكومة إسرائيل مضيفة أن السجون فيها باتت تضم أعدادا كبيرة من الصحفيين والأكاديميين ونشطاء سياسيين ونسويين تفوق أي وقت مضى.

ابن سلمان يعتقد أن الاعتماد على النفط سيجعل العالم كله ينحني له وأغلب زعماء العالم يؤكدون له هذه التخيلات فيما تعتبر الحكومة البريطانية والأمريكية من أكثر المتذللين له.

Steve Jobs Apple co-founder

وأشارت الكاتبة إلى أن ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان بات طاغية دوليا له تاريخ حافل في قمع المعارضة في بلاده وخير مثال على ذلك رد فعله على مطالبة كندا بالإفراج عن ناشطة معارضة حيث طرد السفير الكندي واستدعى آلاف الطلاب ومئات الأطباء من كندا لافتة إلى أن الاصلاحات التي ادعى ابن سلمان القيام بها ما هي الا محاولة لحجب أنشطة القمع والمراقبة المتزايدة التي يمارسها.

وأوضحت الكاتبة أن ابن سلمان يعتقد أن الاعتماد على النفط سيجعل العالم كله ينحني له وأغلب زعماء العالم يؤكدون له هذه التخيلات فيما تعتبر الحكومة البريطانية والأمريكية من أكثر المتذللين له.

بدورها قالت صحيفة فايننشال تايمز إن النظام السعودي له تاريخ طويل في قمع المعارضة وإن الحملات القمعية داخل وخارج السعودية تزيد في ظل وجود ولي العهد الحالي محمد بن سلمان.

وأشارت الصحيفة إلى أنه إذا ثبت مقتل الصحفي جمال خاشقجي فإن هذا يظهر استعدادا خطيرا لدى ابن سلمان لازدراء القانون الدولي مشددة على أنه في غياب تفسير الرياض عن اختفائه فإن الاستنتاج هو أن محمد بن سلمان يعتقد أن بإمكانه التصرف دون عقوبة ولا بد من بذل جهد دولي مشترك لإثبات العكس.

ولفتت الصحيفة الى أن مواقف الرئيس الامريكي دونالد ترامب ساعدت ابن سلمان في اكتساب الجرأة لتكثيف حملته ضد الصحفيين والمدونين وحتى العديد من أفراد أسرته.

ويشن النظام السعودي منذ فترة حملة قمعية ضد كل من يظهر أى معارضة لسياساته شملت حتى أفرادا من العائلة الحاكمة ومشايخ وكتابا وصحفيين حتى من المحسوبين عليه والذين كانوا من المروجين لسياساته ومغامراته العدوانية ضد دول المنطقة.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل