لأول مرة .. وكالة عربي اليوم في اللاذقية

1٬522

حرب تشرين التحريرية ، حرب الإرادة والصمود والتحدي ، حرب حقق بها الجيش العربي السوري انتصارات عدة تمثل أبرزها بتحرير محافظة القنيطرة من العدو الصهيوني بعد احتلالها في نكسة عام 1967

كما أسقطت هيبة العدو الصهيوني بإلحاق الهزيمة به بعد حربين خاضهما ضد العرب لا سيما بعد خسائره الفادحة في الأرواح والعتاد ، والتي خسر فيها على الجبهة السورية وحدها حوالي 360 طائرة ومئات الدبابات وآلاف الجنود،

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية _ قسم التحرير .

وذلك بسبب عامل الإعداد الجيد ، من قبل قيادة القوات السورية، و استخدام عنصر المفاجأة و السرعة الكبيرة في تنفيذ العمليات المسندة إلى القوات المقاتلة.

تشرين التحرير ، تغنت به سوريا والعرب عبر سنين طوال ، ومازلنا لغاية اليوم نمجد دماء شهدائنا الأبرار، التي بُذلت كرمى لعيون الوطن.

وحرصا منا على دعم مسيرتهم ومسيرة انتصار الوطن على مر الزمن ، قامت وكالة عربي اليوم الإخبارية بتنظيم فعالية في مدينة اللاذقية -عروس المتوسط ، للاحتفال بانتصارات تشرين المتزامنة مع سطور المجد ، التي يسطرها الجيش العربي السوري وحلفائه ضد أعداء الوطن ، المتآمرين على سيادته ووحدة أراضيه .

ومن منبرنا قدمنا ونقدم الشكر الخالص بداية لدماء شهدائنا الأبرار من المدنيين الذي استشهدوا تحت رزح الظلم والتأمر ولدماء شهداء الجيشين العربي السوري وحليفه الروسي الذين بذلوا أرواحهم فداء لاهلهم وأرضهم.

كما نتقدم من منبرنا هذا بالشكر إلى دولة روسيا الإتحادية لمساعيها الدائمة في حفظ السلام في العالم أجمع عبر انطلاقها من منهج الشرعية و القانون الدولي ولا سيما أنها وقفت إلى جانب سوريا وقفة الصديق الحق ، وقفت ضد الباطل الذي كان يتربص بها وينهش من أطرافها لإيقاعها في شرك السقوط.

لن ننسى دعمهما بوقف محاولات عدة لضرب سوريا عسكريا، من خلال الأمم المتحدة ومجلس الأمن، فكم من مرة استخدمت حق النقض ” الفيتو ” لعدد من القرارات الهادفة إلى تشكيل قوة عالمية لاستهداف سوريا و وحدتها .

و نوجه شكرنا الخاص لصديق سوريا وشعبها الرئيس فلاديمير بوتين ، نشكره على وفائه لأصدقائه الأزليين ودعمه المباشر للجيش العربي السوري ، عبر إرسال القوات الجوية الروسية لمساعدة القوات السورية في محاربة الإرهاب، و إرسال المئات من العتاد العسكري والدبابات والمدرعات، و أخيراً وليس آخراً تزويد سورية بمنظومة S -300 للدفاع الجوي لحماية أجوائها من الاستفزاز الإسرائيلي وخطره وتماديه الوقح .

كما نتقدم منه بالتهاني الحارة والأمنيات الطيبة بمناسبة توافق مناسبة عيد ميلاده مع تنفيذ نشاطنا الاحتفالي متمنين له طيب الحياة الرغيدة على الدوام .

كما نتمنى للأخ القائد الرئيس بشار الأسد الحياة الطيبة والنصر المبين المتوج على يديه و بعهده الذي تابع فيه مسيرة الحفاظ على هذه الأمانة وهذه الأرض .

سيدا قل في زمن الأسياد ، سيد يرعى الرعية و لا يقتاتها كما يفعل من يدعون أنهم أسياد .

سيد نثر مع جيشه وأبناء وطنه بذور النصر، التي أنبتت نورا حقا مبينا ساطعا حققه رجال تنفسوا الكرامة والمبادئ وسطروا المجد كما آبائهم.

رجال عقيدتهم النصر أو الشهادة ،اتخذوها منطلقا في معاركهم ضد الإرهاب، الذي نخر في الوطن وحاول استباحته لكن هيهات هيهات ،لقد خاضوا أعتى المعارك وأشرسها مع التنظيمات الإرهابية وعملاء الكيان الغاصب والولايات المتحدة وكل أعداء وطننا، وحققوا النصر، وأكملوا انتصارات تشرين التحرير ،وأسقطوا مشاريع الذل والخنوع، ليس فقط في سوريا ولأجل سوريا بل لأجل العرب وكرامة العرب.

ولا يخفى على أحد أن كل ما يجري على أرض سوريا اليوم هو ليس بمنأى عن “صفقة القرن” التي يتم تمريرها بعدة طرق “بطابع شرعي دولي” وهي استعمار مغطى بتسميات رنانة.

ستبقى سوريا تدافع عن حق العرب و قضاياهم ،وعن حقها وقضاياها ،وستبقى الراية بيد رئيسها وابنها البار راية الحق “مرفوعة” تعلو كما تعلو الكرامة والعنفوان.

و نؤكد من منبر وكالتنا هذا أن الجمهورية العربية السورية ستبقى على نهجها الدائم، الذي يدعم القضايا العربية والإقليمية المناهضة للمشاريع الخارجية و التآمرية، التي تحيكها قيادات الدول الغربية، لنشر الفوضى والحروب في الدول العربية ودولٍ أخرى حول العالم ، و سوف تبقى إلى جانب حلفائها و إلى جانب محور المقاومة المتمثل بإيران و حزب الله و ستبقى تدعم هذا المحور بكل ما أوتيت من قوة حتى تتمكن من تحقيق الهدف الأوحد ألا وهو تحرير كامل الأراضي العربية المحتلة.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل