نائب سوري: الغرب يخلط الأوراق في سوريا.. والجيش السوري “الورقة الرابحة”

7٬513

انتهت القمة الثلاثية بين روسيا وإيران وتركيا حول التسوية السورية، بالتزامن مع انتهاء المناورات البحرية الروسية في البحر المتوسط، إذ أرادت موسكو التأكيد على ثباتها في دعم سوريا في معركتها ضد الإرهاب حتى الرمق الأخير، إذ لم تكتفٍ روسيا بذلك، بل طلبت انعقاد جلسة امن لبحث التطورات في إدلب وربط الوضع السوري من جميع جوانبه كيلا تترك ثغرة لمحور واشنطن الذي يعرقل المعركة لتحصيل بعض الأوراق التي أجهضها الجيش السوري في معارك التحرير السابقة.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية –حوار سمر رضوان

ومع استمرار التدفق العسكري التركية نحو محيط إدلب، وتصريح وزير الدفاع التركي حول طلب هدنة في إدلب برا وجوّا،

هذه الأمور تنذر بإعادة خلط الأوراق مجددا، قد تدفع نحو العملية السياسية أو حرباً قد تتوسع وتحرق الجميع.

عن آخر التطورات السياسية في سوريا، يقول الأستاذ حسن سلومي، عضو مجلس الشعب السوري، لـ“وكالة عربي اليوم”: 


12 نقطة إيجابية

إنّ القمة التي عقدت في طهران بين الدول الثلاث “روسيا وإيران وتركيا”، كانت ناجحة ومثمرة رغم تقاعس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومحاولاته الحثيثة بإبرام هدنة تؤجل معركة إدلب

كان بيان القمة الذي تضمن اثنا عشر بندا ايجابيا ويصب في مصلحة الدولة السورية للقضاء على الإرهاب.


المناورات “رسائل من نار”

المناورات العسكرية الروسية في البحر المتوسط، تبعث رسالة عسكرية لإظهار الأسلحة المتطورة الجوية والبحرية في مواجهة التهديد الأمريكي والبريطاني والفرنسي لسوريا

وبأنها سنكون مع الجمهورية العربية السورية في مكافحة الإرهاب وداعميه.


التهديدات التركية “بوالين إعلامية”

بالنسبة لكلام المتحدث باسم الخارجية التركية إبراهيم كالن الذي صرّح ان الجيش السوري لن يقدم على معركة إدلب لأن الجيش التركي متواجد هناك

هذا ليس إلا تصريح إعلامي لرفع معنويات الإرهابيين التكفيريين المنهارة، والتركي يدرك أن إدلب هي أرض سورية، وكذلك التجارب أثبتت أن الجيش العربي السوري لم يدخل معركة إلا وانتصر فيها والأمثلة كثيرة كما حدث في الغوطة وجنوب سوريا وحلب.

من هنا نستطيع القول إن تركيا لن تستطيع إجهاض تفاهمات أستانا لأنها أحد الاطراف الثلاثة الضامنة وهي بحاجة إلى روسيا كدولة عظمى لأن العلاقة التركية مع الولايات المتحدة سيئة حتى الآن.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

عاجــــــل