من استهدف أكبر قاعدة أميركية في سوريا – خاص عربي اليوم

استهدف مسلحون مجهولون حقل العمر النفطي، الذي يضم أكبر قاعدة أميركية في سوريا تحديدا بمحافظة دير الزور شرق البلاد، في استهداف هو الثالث من نوعه، منذ مطلع العام الجاري، أي قبل نحو ستة أيام فقط.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

وقال المرصد السوري المعارض، ومقره العاصمة البريطانية لندن، إن ثلاث قذائف صاروخية، استهدفت حقل العمر أكبر القواعد الأميركية غير الشرعية في البلاد، ما أسفر عن أضرار مادية، دون سقوط قتلى، وفقاً للمرصد السوري المعارض.

واتهم المرصد مجموعات مدعومة من إيران بشن الهجوم الثالث من نوعه خلال أقل من أسبوع، والثاني من نوعه خلال أربع وعشرين ساعة فقط، حيث سقطت إحدى القذائف في مربض للطائرات المرحية، بينما سقطت القذيفتان الباقيتان في موقع خالٍ بالقرب من الحقل النفطي.

اقرأ ايضا: تركيا ستعيد العلاقات مع سوريا ومصر!

وأكد المرصد السوري المعارض، أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ردّ على الاستهداف الصاروخي، باستهداف بادية مدينة الميادين، مكان إطلاق القذائف الصاروخية.

لاحقا أعلن التحالف، استهداف قاعدته بثماني قذائف صاروخية، وليس ثلاثة فقط، واتهم جماعات مدعومة من إيران بالاستهداف.

وقال قائد قوات التحالف اللواء جون برینان في بيان أمس الأربعاء: “یواصل تحالفنا رؤیة تھدیدات ضد قواتنا في العراق وسوریا من قبل مجموعة المیلیشیات المدعومة من إیران”، وأضاف أن “ھذه المجموعات تحاول أن تلھینا بشكل خطیر عن المھمة المشتركة لتحالفنا لتقدیم المشورة والمساعدة والتمكین للقوات الشریكة من أجل الحفاظ على الھزیمة الدائمة لداعش”.

وكان التحالف الدولي، قد أعلن يوم الثلاثاء الفائت، إحباط هجوم صاروخي على إحدى قواعده العسكرية في محافظة دير الزور، وأضاف في بيان، أن الصواريخ كانت تستهدف قاعدة المنطقة الخضراء الأميركية غير الشرعية في وادي الفرات.

ورغم اتهام المرصد المعارض والتحالف، للجماعات المدعومة من إيران بالاستهداف إلا أن الشكوك، لا يجب ان تدور حولها فقط.

ففي المنطقة المستهدفة سبق وأن أعلن قبل عدة سنوات، عن تشكيل المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الأميركي، وتوعد حينها عناصر المقاومة باستهداف القواعد والقوات الأميركية لإجبارها على الرحيل عن سوريا بأسرع وقت ممكن.

لم تأخذ تلك المقاومة نصيبها من الشهرة، ولم تصدر فيما بعد أي بيان جديد، أو تبني لأي استهداف من الاستهدافات العديدة ضد القواعد الأميركية في المنطقة، إلا أن احتمال كونها المسؤولة عن تلك الهجمات أمر وارد، لاسيما أن تلك المقاومة كان يبدو أنها عفوية، ولا تركز كثيرا على البيانات والتبني، بمعنى آخر كانت عفوية وأبسط من أن تكون منظمة لتلك الدرجة.

كذلك، فإن خلايا تنظيم داعش المتواجدة في المنطقة، قد تكون المسؤولة عن تلك الاستهدافات، خصوصا أن الولايات المتحدة تحتاج لتنظيم داعش وفلوله، لدعم حجة بقائها في سوريا وما يرجح هذه الفرضية، هو أن غالبية الاستهدافات لا تحدث خسائر كبيرة سواء مادية أو بشرية في صفوف القواعد والقوات الأميركية.

وأيا تكن الجهة المستهدفة، فإن الأصابع ستتجه لإيران، خصوصا أن تلك الاستهدافات المتكررة تزامنت مع الذكرى السنوية الثانية لاغتيال الجنرال قاسم سليماني، والذي توعدت إيران بالانتقام له بإخراج القوات الأميركية، ليس من سوريا فحسب، بل من المنطقة العربية برمتها.

اقرأ ايضا: واشنطن تعيد تنشيط “داعش” لإستمرار بقاءها في سوريا

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل