مسؤول أميركي: وجود أميركا في سوريا غير قانوني – خاص عربي اليوم

فجر المستشار القانوني الأسبق، في وزارة الخارجية الأميركية، برايان فينوكين، مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أكد أن تواجد القوات الأميركية في سوريا غير شرعي ولا يستند إلى أي أسس قانونية.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

وأضاف المسؤول الأميركي السابق، أنه “ينبغي على الإدارة والكونغرس العمل سوياً لمنع تحوّل براعة التفسيرات القانونية، إلى ما أفضت إليه من توسيع نطاق الأعمال العدائية في سوريا أبدا”.

وندد فينوكين، خلال مقال له نشره في فورين أفيرز، بذريعة الولايات المتحدة بمحاربة تنظيم داعش الإرهابي والمحظور في روسيا، وأكد أن “العمليات العسكرية الأميركية في سوريا لا تندرج تحت بند مهمة مكافحة داعش”، لافتا أن “إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما لم تقدّم مستنداً قانونياً لغاراتها الخاطئة على القوات السورية بل استمرت إدارتي ترامب وبايدن في تكرار المبررات لمحاربة داعش، التي تتباين تفسيراتها فيما بينها”.

اقرأ ايضا: سوريا .. كلّ الدروب تؤدي إلى فلسطين

قانوني الخارجية الأميركية السابق، الذي يشغل اليوم منصب مستشار في مجموعة الأزمات الدولية، طالب الكونغرس الأميركي، بإعادة النظر في قرار تفويض الحرب السابق الذي صدر عام 2001، والذي أدى إلى قيام الولايات المتحدة باحتلال العراق وأفغانستان، ثم الاعتداء المباشر في سوريا وليبيا.

وأكد أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، ترفض لأي مراجعة من الكونغرس لتفويض الحرب، وقال إنه يعتقد بأن الكونغرس لن يقدم “ضمن تركيبته وانقساماته الراهنة على مجرّد التصويت على صلاحية العمليات العسكرية الأميركية في الأراضي السورية مهما كان السبب”.

وسبق أن. اتهمت وسائل إعلام أميركية، الجيش الأميركي بأنه تستر على ضربات جوية نفذها في الأراضي السورية عام 2019، وأدت إلى مقتل العديد من المدنيين بينهم أطفال ونساء

ورغم أن إدارة الرئيس جو بايدن، أعلنت إبقاء 900 جندي أميركي في الأراضي السورية بحجة دعم الأكراد، إلا أن الهدف الرئيسي من وجود تلك القوات يكمن في أمرين، الأول منع الدولة السورية من الوصول والاستفادة من حقول النفط والمخزون الزراعي في المنطقة الشرقية من جهة، كذلك منع إيران من إنشاء ممر جغرافي يربط بينها وبين لبنان والبحر الأبيض المتوسط من جهة ثانية.

ويعتقد مراقبون أن بقاء بايدن في سوريا اليوم، هدفه الأول والرئيسي زيادة الضغط على روسيا، خصوصا أن الملف السوري لم يعد أولوية لدى الولايات المتحدة، إنما الأولوية محاربة روسيا والصين، والملف السوري هام كعامل ضغط لا أكثر.

اقرأ ايضا: سوريا : هجوم بالأسلحة على مرتزقة تابعين للاحتلال الأمريكي

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل