قسد تتلقى المزيد من الصفعات الدموية – خاص عربي اليوم

في مشهدٍ بات مكرراً بشكل دائم، يبدو أن القوات الأمريكية ووكلائها في الشرق السوري، على موعدٍ مع مزيد من الاستهدافات التي تطالهم بشكل كبير، في حين تقف ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة للولايات المتحدة، عاجزة وتتخبط، جراء الاستهدافات التي تتعرض لها مؤخراً.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

ومما لا شك فيه، أن جرائم القوات الأمريكية المحتلة، ومعها ميليشات قسد العميلة تتزايد ومستمرة إن كان من عمليات خطف وسجن وإخفاء قسري بحق أبناء منطقة الشرق السوري، إلى جانب سرقة مقدرات الشعب السوري، أمر لن يمر مرور الكرام، في ظل حالة الحنق والغضب الشعبي الكبير من ممارساتهم تلك التي تبين أنهم بدأوا يحشرون في الزاوية جراء ممارساتهم التي أقل ما يمكن وصفها، بأنها ممارسات غير أخلاقية.

اقرأ أيضاً: القوات الأمريكية في عين العاصفة السورية مجدداً

يقول الخبر: قتل أحد مسلحي ميليشيا قسد الانفصالية العميلة لقوات الاحتلال الأمريكي وأصيب آخر جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة كانت تقلهما قرب بلدة الدشيشة في ريف الحسكة الجنوبي الشرقي، شمال شرق سوريا، كما استهدف مجهولون بالأسلحة الرشاشة حاجزاً للميليشيا الانفصالية في بلدة الحصان بريف دير الزور الشمالي الغربي، دون ورود معلومات عن إصابات، حيث تتواصل الهجمات على تحركات ومقرات مسلحي الميليشيا” ضمن المناطق التي ينتشرون فيها بدعم من قوات الاحتلال الأمريكي في الجزيرة السورية وذلك رداً على ممارساتها الرامية إلى التضيق على الأهالي ودفعهم للانضمام إليها أو تهجيرهم من منازلهم ومناطقهم، وفي السياق، خرجت مظاهرة في قرية السويدية بريف الرقة الغربي، طالبت بإطلاق سراح المعتقلين في سجون التنظيم الانفصالي تزامناً مع استقدام الميليشيا تعزيزات عسكرية إلى القرية قادمة من مدينة الطبقة بريف الرقة.

بالتالي، هذا يؤكد مرة جديدة، أن قسد واستقوائها بالقوات الأمريكية لن ينفعها في شيء مهما تعالت وتسلحت وظنت أنه من الممكن لها تحقيق شيء فقد انقطت السنوات العشر ولا تزال تراوح مكانها، فالولايات المتحدة مشهود لها، ببيع الحلفاء على مستوى دول، فما بالكم بتنظيم انفصالي لا يشكل إلا شرذمة تريد اقتطاع أرضٍ ليس لها وصناعة وطن بديل لا حق لها فيه إلا العيش بشروطه لا بشروطها أو شروط أسيادها.

اقرأ أيضاً: القوات الأمريكية تقوم بمناورات استعراضية شرق سوريا

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل