تركيا ستعيد العلاقات مع سوريا ومصر! – خاص عربي اليوم

يبدو من الصعب التكهن، حول احتمالية عودة العلاقات بين سوريا وتركيا، بعد الدعم الكبير الذي قدمته أنقرة للجماعات الإرهابية في الأراضي السورية، واحتلالها جزء منها، وحتى تصريحاتها العدائية المستمرة تجاه الرئيس السوري بشار الأسد، إلا أن للمعارضة التركية رأي آخر، فهي لا تنفك تعبر عن توجهها لاستعادة العلاقات مع دمشق في حال نجاحها بالوصول إلى السلطة.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، كمال كيليتشدار أوغلو، قال إن إولى الخطوات التي سيقوم بها حزبه، في حال نجح بالوصول إلى الحكم في تركيا، هو إصلاح العلاقات مع دمشق والقاهرة.

وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة زمان التركية المعارضة، أنه “في غضون عامين على أبعد تقدير، ستتم إعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، وسنرسل جميع إخواننا السوريين إلى بلداتهم بالطبل والزمر”.

المعارض التركي أكد أنه ليس عنصريا أبداً، ويقصد بحديثه عودة السوريين إلى بلدهم للعيش بسلام، وأضاف: “تركيا ستخوض انتخابات، وإذا لم تكن اليوم فستكون غدا أو بعد غد، والشباب الأتراك سيغيرون الحكومة من خلال الوسائل الديمقراطية”.

اقرأ ايضا: الصواريخ تمطر قاعدة أميركية في سوريا

إصلاح العلاقات التركية الخارجية، ليس أمرا وعد به أوغلو لوحده، حيث قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، ابراهيم قالن، إن العام 2022 الجاري، سيكون عام الانفتاحات الإقليمية الجديدة، وسيشهد خطوات متلاحقة وسريعة لتطبيع العلاقات الخارجية.

وأكد قالن، أن تركيا لن تترك يدا ممدودة لها معلقة في الهواء، وأضاف: “الحكومة التركية تخطو خطوتين تجاه كل من يخطو خطوة ودية تجاه أنقرة”.

وأكد أن “التقارب الأخير في العلاقات التركية مع مصر والإمارات العربية المتحدة يأتي من هذا المنطلق، ومن الممكن أن يتبع ذلك خطوات أخرى”، معتبرا أن تلك الاستراتيجية تساعد في دعم المصالح القومية للبلاد.

الفرق بين تصريحات قالن الذي يمثل الحكومة التركية، وأوغلو الذي يمثل المعارضة التركية، هو أن تصريحات ممثل الحكومة عن العمل على إعادة العلاقات الخارجية، لم تذكر أي شيء عن إصلاح العلاقة مع سوريا وسط معلومات تفيد بتمسك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بحالة العداء المستمرة، كما أن الرئيس السوري بشار الأسد، لربما يمتلك ذات وجهة النظر بعد كل ما فعلته أنقرة بالبلاد.

استئناف العلاقات بين سوريا وتركيا، ليس مستحيلاً، إلا أنه صعب للغاية وسط الظروف الحالية، إلا أن تعميق العلاقات التركية المصرية الإماراتية، من شأنه أن يحدث خرقا ما في هذا الموضوع، ومن الممكن مساعدة دمشق في تنفيذ مطالبها بخروج القوات التركية من البلاد، خصوصا أن كل من مصر والإمارات، تدعمان هذه النقطة وسبق أن عبر المسؤولون في القاهرة وأبو ظبي عن رغبتهم بخروج تركيا بشكل نهائي من الأراضي السورية.

اقرأ ايضا: خروج أميركا وتركيا من سوريا بتسوية كبيرة

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل