إسرائيل تعمل على التقارب بين سوريا والخليج! – خاص عربي اليوم

لا يبدو أن ما كشفته صحيفة، يديعوت أحرونوت، الإسرائيلية، عن ترحيب إسرائيل بالتقارب بين سوريا والدول الخليجية، غريبا في ظل المحاولات الإسرائيلية المتكررة بإبعاد إيران عن الأراضي السورية مهما كلّف الأمر.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

وقالت الصحيفة الإسرائيلية، إن تل أبيب ترحب بالتقارب بين دمشق والدول الخليجية، فتلك خطوة هامة لتقليص النفوذ الإيراني على الأراضي السورية، على حد تعبير الصحيفة.

وقال مسؤول إسرائيلي وصفته الصحيفة برفيع المستوى، دون أن تذكر اسمه، إن تل أبيب ترحب بهذا التقارب، الذي من شأنه إنعاش الاقتصاد السوري، وأضاف: “التقارب بين دمشق والإمارات من شأنه التمهيد لاستبعاد إيران وعناصر المحور الشيعي الأخرى من الأراضي السورية”.

واعتبر المسؤول الإسرائيلي، أن التحدي الأكبر الذي يواجهه الرئيس السوري، بشار الأسد، في الداخل السوري، هو التحدي الاقتصادي، وقال إن “إحدى الحلول التي يمكن أن تساعده في التغلب على هذه الأزمة تكمن في جذب الاستثمارات الأجنبية، والتي يمكن أن تأتي من دول الخليج التي كانت تشير في الأشهر الأخيرة إلى أنها مستعدة للتواصل مع الأسد”.

اقرأ ايضا: مسؤول أميركي: وجود أميركا في سوريا غير قانوني

وأضاف: “خلال العام المقبل هناك فرصة لتقليص الوجود الإيراني في سوريا بكل تأكيد”، لافتا أن المشروع النووي الإيراني، يشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل.

وأكد أنه “إذا أصبحت إيران دولة نووية فإن النشاطات الإرهابية الناجمة عنها وعن القوى التابعة لها في المنطقة ستزداد”.

وسبق ان كشفت وثيقة أردنية تم تسريبها بشكل متعمد إلى وسائل الإعلام، عن مقاربة خطوة بخطوة، بين الدول العربية ودمشق، بمعنى أن إعادة العلاقات العربية مع سوريا يجب أن يأتي على شكل خطوات من الدول العربية، ومع كل خطوة بهذا الاتجاه على دمشق القيام بخطوة أخرى، تطلبها الدول العربية، وعلى رأسها إبعاد إيران عن الأراضي السورية.

تلك المقاربة بدت وكأنها أصبحت أمرا واقعا على الأرض، بدليل أن زيارة وزير الخارجية الإماراتي، محمد بن زايد آل نهيان إلى دمشق العام الفائت، قابلتها خطوة انسحاب القوات الإيرانية من الجنوب السوري، وسط أنباء تشير إلى قيام دمشق، بطرد قائد فيلق القدس الإيراني من البلاد بشكل كامل.

بناء عليه فإن عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، ربما تكون مشروطة بخروج إيران العسكري بشكل كامل من البلاد، وهذا ما يمكن القول إنه ربما خيار تتم دراسته من قبل طهران ودمشق على حد سواء، مقابل تكثيف التواجد الاقتصادي الإيراني، والذي بتنا نسمع مؤخرا الكثير عنه، مع استمرار زيارة الوفود الاقتصادية الإيرانية إلى دمشق.

اقرأ ايضا: سوريا قررت انتزاع حقول النفط من أميركا

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل