لماذا وافقت روسيا على استقبال أكراد سوريا بموسكو؟ – خاص عربي اليوم

إذا، عقد اللقاء المرتقب بين وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، وبين القيادية في مجلس سوريا الديمقراطية الذراع السياسي لقوات سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد في موسكو أمس الثلاثاء، وتم التباحث بخصوص إمكانية المصالحة بين الأكراد ودمشق، بينما لم تصدر أي تصريحات رسمية مختلفة سواء من روسيا أو الطرف الكردي.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

وجاء بيان وزارة الخارجية في روسيا روتينياً، إذ قالت عقب اللقاء بين لافروف وأحمد إنه “جرى بحث الوضع في سوريا مع التركيز على الوضع في شمال شرقي البلاد. وأعير اهتمام خاص لمهمة تفعيل التسوية السياسية في سوريا على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، وإعادة تأهيل اقتصادها ومجالها الاجتماعي وعودة اللاجئين والنازحين وتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين إليها”، وأضاف بيان الخارجية الروسية أن “الجانب الروسي أكد استعداده لمواصلة الجهود للمساعدة في توصل السوريين لاتفاقات بمختلف الصيغ من أجل استعادة سيادة ووحدة أراضي سوريا بالكامل بأسرع ما يمكن، وضمان الحقوق المشروعة لكافة المجموعات الإثنية والدينية في البلاد”.

اقرأ أيضاً: الجيش السوري يوقف رتلاً أمريكياً و “قسد” تجتمع بالأمريكيين

وسبق أن زارت إلهام أحمد الرئيسة المشتركة لمسد، روسيا شهر أيلول الفائت، والتقت نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، بخلاف هذه المرة التي التقت فيها وزير الخارجية لافروف، ما يوحي بوجود مستجدات أكثر أهمية، زيارة إلهام أحمد إلى موسكو كان مقررا لها أن تتم قبل أسبوع، إلا أنه جرى تأجيلها أو رفضها من قبل روسيا كما يدور في الكواليس، وذلك لأن أحمد أعلنت عن رفض مقترح روسي يقضي بدخول ثلاثة آلاف جندي من الجيش السوري إلى مدينة عين العرب كوباني، لحمايتها من الغزو التركي.

وقبول روسيا بزيارة أحمد اليوم وبعد هذا الوقت، ربما يعطي مؤشرا بأن مسد قررت دراسة المقترح الروسي أو ربما أبدت موافقة مبدئية عليه، خصوصا أن اللقاء جمعها مع مسؤول رفيع المستوى بحجم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

ليس من الواضح بعد، ماهية نتائج هذا الاجتماع بين الأكراد ولافروف، وسط ترجيحات بوجود نتائج كبيرة نوعا ما، خصوصا مع عودة التصعيد التركي على مناطق سيطرة الأكراد في شمال وشرق سوريا.

لكن بالمقابل ذكرت وسائل إعلامية مقربة من السلطات السورية مؤخرا، أن الأكراد أوقفوا المفاوضات مع الحكومة السورية وعادوا للارتهان بالقرار الأميركي، ما يوحي بعدم قبول دمشق بمجرى المفاوضات مع الأكراد.

وكان قياديون في الإدارة الذاتية الكردية، قد أعلنوا مؤخرا قبولهم بالجلوس إلى طاولة الحوار مع دمشق دون قيد أو شرط، وسط معلومات تقول إنهم عرضوا على الحكومة السورية تسليمها 75 بالمئة من إنتاج النفط في المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية.

وترفض الحكومة السورية أي حل مع الأكراد، يؤدي لإقامة حكم ذاتي، بينما تقول إنها لا ترفض وجود حكم لا مركزي، بينما يريد الأكراد الاعتراف بقوات سوريا الديمقراطي ككيان مستقل وأحد تشكيلات الجيش السوري، بشرط بقاء تلك القوات في مناطق الجزيرة السورية، وهو ما ترفضه دمشق.

اقرأ أيضاً: هجمات متتالية ضد عناصر ميليشيا “قسد” في سوريا

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل