قمر وهربانة من المتحف.. جمال أسماء أبو اليزيد المصرى الأصلى يخطف الأنظار

بملامح مصرية وبشرة سمراء وشعر أسود فاحم خطفت الممثلة الشابة أسماء أبو اليزيد أنظار وقلوب المصريين خلال متابعتهم لحفل افتتاح طريق الكباش بالأقصر، ليشيدوا باختيارها للظهور بالفيلم التسجيلي الذي تم بثه خلال الحفل. وعلى مواقع التواصل الاجتماعي توالت التعليقات التي تشيد بجمالها وإطلالتها ومدى اتساق ملامحها مع الحفل المبهر. 


 


وجاء في إحدى التعليقات: “نظرات أسماء أبو اليزيد قادرة توصلك إحساس الانبهار بجد، عموما هي فرعونية جدًا واختيارها موفق”، وقال تعليق آخر: “ملامحها قمر واختيار موفق، أسماء أبو اليزيد نجمة في تاريخ مصر”، و”أول ما الكاميرا ظهرت أسماء  قولت والله فعلا الجمال المصري مفيش منه اثنين”. 


 


وجاء في تعليق آخر: “أسماء أبو اليزيد بضفائرها ولون بشرتها البرونزي نجمة الاحتفالية.. فخورة ببلدى وبمدينة الاقصر الساحرة.. البنت دى فيها سحر غريب، لو معاها مليون حد فى الكادر تخطفك”. 


 


وكانت الفنانة المولودة في يوليو 1990 تألقت في احتفالية افتتاح طريق الكباش بفستان طويل أخضر مع شال منقوش بدرجات الأخضر والزيتى واختارت مكياج ناعم ترابي. 


 

اسماء ابو اليزيد احتفالية طريق الكباش 3

اسماء ابو اليزيد احتفالية طريق الكباش 

اسماء ابو اليزيد احتفالية طريق الكباش  2

اسماء ابو اليزيد احتفالية طريق الكباش 

اسماء ابو اليزيد احتفالية طريق الكباش

اسماء ابو اليزيد احتفالية طريق الكباش

اسماء

اسماء


 


وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء الخميس، الحفل الأسطوري العالمي، لافتتاح طريق الكباش، وقد تابعت أنظار العالم الاحتفالية الترويجية والحضارية لمدينة الأقصر، التي جاءت بعد الانتهاء من مشروع الكشف عن طريق المواكب الكبرى “طريق الكباش”.




طريق الكباش الفرعونى


طريق الكباش من أهم الطرق والعناصر الأثرية الخاصة بمدينة طيبة القديمة، التى توليها الدولة اهتماما كبيرا فى الكشف عنها، فقد تم الكشف عن الطريق التاريخى لملوك الفراعنة منذ أكثر من 72 سنة، واستمرت أعمال الحفائر خلال الفترة الماضية بعد فترة توقف فى عام 2011 وعادت أعمال الحفائر والتطوير الخاصة بالطريق فى عام 2017، نظرا لكونه أحد العناصر المهمة لموقع طيبة على قائمة التراث العالمى التابعة لمنظمة اليونسكو، ما سيجعل من مدينة الأقصر متحفا مفتوحا.


 


هو عبارة عن طريق مواكب كبرى لملوك الفراعنة وكانت تحيى داخله أعياد مختلفة، منها عيد “الأوبت”، وعيد تتويج الملك، ومختلف الأعياد القومية تخرج منه، وكان يوجد به قديما سد حجرى ضخم كان يحمى الطريق من الجهة الغربية من مدينة الأقصر العاصمة السياسية فى الدولة الحديثة «الأسرة 18» والعاصمة الدينية حتى عصور الرومانية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل